توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة القوة

  مصر اليوم -

رسالة القوة

بقلم : صلاح منتصر

 أمام القوة يصمت كل شىء.. وأمام النيران لا مكان لأي شىء.. وحين انطلقت القوات الأمريكية والإنجليزية والفرنسية تضرب سوريا سكتت كل الجبهات والأصوات..لم تتحدث روسيا إلا بعد انتهاء العمليات كاملة..ولم يتحرك شىء في قوات إيران في سوريا ولم يصدر بيان من عاصمة عربية إلا بعد أن رجعت الطائرات إلي قواعدها وعاد الجميع الي ملفات الشجب والإدانة وما أكثرها في سجلات المهانة العربية..كانت أمريكا تعلم أنها حين تتكلم سوف يصمت الجميع الكبير والصغير وانها انسحبت قليلا أمام حسابات مختلفة من الأرض العربية ولكنها تستطيع ان تعود مرة أخري في أي وقت وبأي صورة وان وجود روسيا أو مؤامرات إيران لن يغير شيئا في العقل العربي الذي استقر من زمن طويل علي ان أمريكا هي الأم والأب وكل شئ في الحياة..لقد دارت وفود أمريكية كثيرة في العواصم العربية حتي ان الرئيس ترامب نفسه زار المملكة العربية السعودية بكل ثقلها الديني والسياسي ولكن روسيا تعبث في سوريا ومناطق أخري وإيران تعبث في اليمن وتهدد الخليج كله..وفي كل يوم يبعث الرئيس ترامب برسائل لكل هؤلاء ولا شىء يسمعه.. ولكن جاء الوقت لكي يسمع الجميع صوت الصواريخ والطائرات وهي تعوي علي رأس القوات الروسية والإيرانية في ربوع سوريا الوطن الجريح..ان هذا يعني أن الصواريخ التي ضربت مصانع الأسلحة الكيماوية بالقرب من حمص ودمشق قادرة ان تضرب القوات الروسية في اللاذقية وفي القواعد العسكرية علي شاطئ البحر المتوسط بل هي قادرة في نفس اللحظة ان تضرب المفاعل النووي الإيراني في قلب إيران..كانت أمريكا تستطيع من سنوات ان تتخلص من الرئيس بشار الأسد ولكنها تركت للروس فرص الامتداد وإقامة القواعد العسكرية وتركت لإيران فرص العبث في اليمن والخليج إلا انها اختارت الوقت الذي تبعث فيه برسالة واحدة هي رسالة القوة ولم تجد من يرد عليها وهذا يؤكد أن الظالم يزداد ظلما إذا لم يجد من يقول له كفاك ظلما..لقد انتهي الدرس الأمريكي ولن تحدث مواجهات أخري ولكن روسيا أدركت ما هو مطلوب منها كما ادركت إيران حدودها التي ينبغي ألا تتجاوزها.

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة القوة رسالة القوة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt