توقيت القاهرة المحلي 00:08:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة القوة

  مصر اليوم -

رسالة القوة

بقلم : صلاح منتصر

 أمام القوة يصمت كل شىء.. وأمام النيران لا مكان لأي شىء.. وحين انطلقت القوات الأمريكية والإنجليزية والفرنسية تضرب سوريا سكتت كل الجبهات والأصوات..لم تتحدث روسيا إلا بعد انتهاء العمليات كاملة..ولم يتحرك شىء في قوات إيران في سوريا ولم يصدر بيان من عاصمة عربية إلا بعد أن رجعت الطائرات إلي قواعدها وعاد الجميع الي ملفات الشجب والإدانة وما أكثرها في سجلات المهانة العربية..كانت أمريكا تعلم أنها حين تتكلم سوف يصمت الجميع الكبير والصغير وانها انسحبت قليلا أمام حسابات مختلفة من الأرض العربية ولكنها تستطيع ان تعود مرة أخري في أي وقت وبأي صورة وان وجود روسيا أو مؤامرات إيران لن يغير شيئا في العقل العربي الذي استقر من زمن طويل علي ان أمريكا هي الأم والأب وكل شئ في الحياة..لقد دارت وفود أمريكية كثيرة في العواصم العربية حتي ان الرئيس ترامب نفسه زار المملكة العربية السعودية بكل ثقلها الديني والسياسي ولكن روسيا تعبث في سوريا ومناطق أخري وإيران تعبث في اليمن وتهدد الخليج كله..وفي كل يوم يبعث الرئيس ترامب برسائل لكل هؤلاء ولا شىء يسمعه.. ولكن جاء الوقت لكي يسمع الجميع صوت الصواريخ والطائرات وهي تعوي علي رأس القوات الروسية والإيرانية في ربوع سوريا الوطن الجريح..ان هذا يعني أن الصواريخ التي ضربت مصانع الأسلحة الكيماوية بالقرب من حمص ودمشق قادرة ان تضرب القوات الروسية في اللاذقية وفي القواعد العسكرية علي شاطئ البحر المتوسط بل هي قادرة في نفس اللحظة ان تضرب المفاعل النووي الإيراني في قلب إيران..كانت أمريكا تستطيع من سنوات ان تتخلص من الرئيس بشار الأسد ولكنها تركت للروس فرص الامتداد وإقامة القواعد العسكرية وتركت لإيران فرص العبث في اليمن والخليج إلا انها اختارت الوقت الذي تبعث فيه برسالة واحدة هي رسالة القوة ولم تجد من يرد عليها وهذا يؤكد أن الظالم يزداد ظلما إذا لم يجد من يقول له كفاك ظلما..لقد انتهي الدرس الأمريكي ولن تحدث مواجهات أخري ولكن روسيا أدركت ما هو مطلوب منها كما ادركت إيران حدودها التي ينبغي ألا تتجاوزها.

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة القوة رسالة القوة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt