توقيت القاهرة المحلي 07:20:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة القوة

  مصر اليوم -

رسالة القوة

بقلم : صلاح منتصر

 أمام القوة يصمت كل شىء.. وأمام النيران لا مكان لأي شىء.. وحين انطلقت القوات الأمريكية والإنجليزية والفرنسية تضرب سوريا سكتت كل الجبهات والأصوات..لم تتحدث روسيا إلا بعد انتهاء العمليات كاملة..ولم يتحرك شىء في قوات إيران في سوريا ولم يصدر بيان من عاصمة عربية إلا بعد أن رجعت الطائرات إلي قواعدها وعاد الجميع الي ملفات الشجب والإدانة وما أكثرها في سجلات المهانة العربية..كانت أمريكا تعلم أنها حين تتكلم سوف يصمت الجميع الكبير والصغير وانها انسحبت قليلا أمام حسابات مختلفة من الأرض العربية ولكنها تستطيع ان تعود مرة أخري في أي وقت وبأي صورة وان وجود روسيا أو مؤامرات إيران لن يغير شيئا في العقل العربي الذي استقر من زمن طويل علي ان أمريكا هي الأم والأب وكل شئ في الحياة..لقد دارت وفود أمريكية كثيرة في العواصم العربية حتي ان الرئيس ترامب نفسه زار المملكة العربية السعودية بكل ثقلها الديني والسياسي ولكن روسيا تعبث في سوريا ومناطق أخري وإيران تعبث في اليمن وتهدد الخليج كله..وفي كل يوم يبعث الرئيس ترامب برسائل لكل هؤلاء ولا شىء يسمعه.. ولكن جاء الوقت لكي يسمع الجميع صوت الصواريخ والطائرات وهي تعوي علي رأس القوات الروسية والإيرانية في ربوع سوريا الوطن الجريح..ان هذا يعني أن الصواريخ التي ضربت مصانع الأسلحة الكيماوية بالقرب من حمص ودمشق قادرة ان تضرب القوات الروسية في اللاذقية وفي القواعد العسكرية علي شاطئ البحر المتوسط بل هي قادرة في نفس اللحظة ان تضرب المفاعل النووي الإيراني في قلب إيران..كانت أمريكا تستطيع من سنوات ان تتخلص من الرئيس بشار الأسد ولكنها تركت للروس فرص الامتداد وإقامة القواعد العسكرية وتركت لإيران فرص العبث في اليمن والخليج إلا انها اختارت الوقت الذي تبعث فيه برسالة واحدة هي رسالة القوة ولم تجد من يرد عليها وهذا يؤكد أن الظالم يزداد ظلما إذا لم يجد من يقول له كفاك ظلما..لقد انتهي الدرس الأمريكي ولن تحدث مواجهات أخري ولكن روسيا أدركت ما هو مطلوب منها كما ادركت إيران حدودها التي ينبغي ألا تتجاوزها.

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة القوة رسالة القوة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا

GMT 14:50 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب يشارك فى بطولة "نسل الأغراب" مع أحمد السقا وأمير كرارة

GMT 20:08 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

روسيا تسجل 6791 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt