توقيت القاهرة المحلي 04:48:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لبنان قادم

  مصر اليوم -

لبنان قادم

بقلم:فاروق جويدة

أنا عاشق قديم لوطن جميل اسمه لبنان أحببته منذ سنوات، وكثيرا ما أقنعنى نزار قبانى بأن أشترى فيه بيتا، ولكن منعتنى قلة الحيلة.. زرت لبنان فى سنوات مجده قبل الحرب، وسكنت أجمل فنادقه سان جورج وأسبنادا فى الجبل، وشاركت فى احتفالية مدينة زحلة بتكريم أمير الشعراء ومحمد عبد الوهاب، مع محمد عبد الوهاب الابن، وأقمت أمسية فى قلب زحلة جارة الوادى التى كتب لها قصيدته الشهيرة «جارة الوادي».

وقد زرت لبنان فى أيام زهوه، ودعانى مرة الصديق زاهى وهبى ضيفا فى برنامجه «خليك بالبيت»، وسافرت إلى بيروت، وشاهدت بنفسى جريمة اغتيال رفيق الحريرى أمام فندق سان جورج، وعدت إلى القاهرة بعد ساعات قليلة. وكنت عائدا من زيارة طويلة للهند، وتوقفت الطائرة ساعات فى مطار بيروت، وشاهدت فى المطار آثار الحرب الأهلية.

وكان لى صديق يعمل أستاذا فى إحدى الجامعات فى بيروت، وأحب تلميذته، وحزن عليها حزنا شديدا بعد أن رحلت مع ضحايا الحرب، وكان يرفض أن يتركها كل سنوات الحرب. عاد إلى مصر بعد رحيلها، وظل يبكى عليها حتى رحل.

كنت وما زلت واحدا من عشاق لبنان، الشعب والأرض والبحر والجبال، وكلما خرج لبنان من محنته أقول لنفسي: ليتنى أرى لبنان كما رأيته يوما من سنوات، قبل أن يشهد مأساة الحرب الأهلية.

عندى ما يشبه اليقين هذه الأيام أن لبنان قادم.. هناك شواهد كثيرة تطل فى سماء لبنان أن الوطن الجميل قادم، وإننى سوف أشاهد لبنان الذى أحببت، وأن العرب ربما يدركون أن بين أيديهم قطعة من الماس أدركوا قيمتها.

كان لبنان جنة فى قلب العالم العربى وكان الجمال والفن والثقافة ويجب أن يعود كما كان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان قادم لبنان قادم



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt