توقيت القاهرة المحلي 17:40:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان الغناء جميلا

  مصر اليوم -

كان الغناء جميلا

بقلم:فاروق جويدة

 لدينا حديقة واسعة من الغناء الجميل وذكريات ممتعة عشناها زمنًا إبداعًا وكلامًا ولحنًا، كانت أم كلثوم فى الصدارة وما زالت تتربع على قلوب محبيها. هناك أصوات أخرى جميلة ما زالت تحتل أماكنها فى حديقة الغناء. أحب أسمهان حين تغنى «عليك صلاة الله وسلامه»، وأحب ليلى مراد وهى تشدو «يا رايحين للنبى الغالي»، وأحب الكحلاوى وهو يناجى الله عز وجل متوسلا بالرسول عليه الصلاة والسلام بـ «لأجل النبي»، وأحب تواشيح النقشبندى فى «إنى ببابك» لبليغ حمدي، بقرار من الرئيس السادات الذى جمع بينهما. وأحب عبقرية السنباطى فى تحفة الأطلال «انتبهنا بعدما زال الرحيق»، وأحب عبد الوهاب فى «من قد إيه كنا هنا» و«كل ده كان ليه» و«بفكر فى اللى ناسيني»، وأحب هدى سلطان فى «إن كنت ناسى أفكرك»، وأحب شادية فى «إن راح منك يا عين»، وأحب نجاة وهى تشدو قصائد نزار، وأحب محمد فوزى وأغانيه للأطفال، وأحب نجاة على فى «فكراك ومش هنساك»، وأحب حليم فى «يوم فى شهر فى سنة» و«الليالي» و»أهواك».. 

كم كانت الحديقة بديعة وجميلة، وكم كان الكلام إبداعًا، والأصوات إلهامًا، وكانت تجمع كل أنواع الطيور، وكانت أذواق الناس غاية فى الترفع، وكانت المشاعر تضيء القلوب. الخلاصة أن الفن كان صادقًا وجميلًا، ولهذا بقى بيننا، نعيش معه كلما اشتدت علينا العواصف وطارت العصافير من الحديقة. 

الفن الجميل زمن جميل ومشاعر راقية وإحساس رفيع. وحين تغيب العصافير، تنتشر الخفافيش، وتطاول الحشائش أشجار النخيل.. لم يكن الغناء مجرد وقت ضائع كان الاحساس والمتعة والجمال ولم يكن للتسلية بل كان يشكل الوجدان ويرتقى بالأذواق ويجعل الإنسان اكثر إحساسا ونبلا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كان الغناء جميلا كان الغناء جميلا



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt