توقيت القاهرة المحلي 10:00:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصدر فى الخليج

  مصر اليوم -

الصدر فى الخليج

بقلم : فاروق جويدة

لاشك ان زيارة رجل الدين الشيعى العراقى مقتدى الصدر للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية يمثل تحولا كبيرا فى السياسة العربية ويفتح صفحة جديدة بين العراق والدول العربية .. إن مقتدى الصدر من أهم الشخصيات الدينية فى العراق وهو رمز من رموز الشيعة وله مواقف تاريخية انحاز فيها للوطن العراقى وشعب العراق اكثر من انحيازه للمذهب الشيعى وهو احد رموزه .. إن العالم العربى فى حاجة لأن يفتح صفحات جديدة مع العراق لكى يعود عربيا كما كان دائما بعد ان عبثت فيه ايادى كثيرة ابتداء بالاحتلال الأمريكى وانتهاء بالتدخل الإيرانى .. هناك من كان يعتقد ان الشيعة فى العراق وهم الأغلبية سوف يتجهون الى ايران بحكم العقيدة بينما كان هناك من يؤكدون ان الشعب العراقى لن يتخلى عن عروبته .. ان امام العراق تحديات كثيرة سوف يحتاج فيها الى الدعم العربى .. إن إعادة بناء العراق سوف يحتاج وقتا طويلا وامكانات ضخمة وتستطيع الدول العربية ان تشارك فى هذه المشروعات بالمال والدعم والخبرات البشرية.. يضاف لذلك ان العالم العربى يستطيع ان يوقف مشروعات التقسيم فى العراق خاصة ان هناك أطرافا دولية ترى فى هذا التقسيم المستقبل المناسب للشعب العراقى بكل فئاته .. إن ايران وامريكا والغرب يمكن ان يتفقوا على اكثر من دولة فى العراق ما بين السنة والشيعة والأكراد ويستطيع الدعم العربى ان يحافظ على وحدة الشعب العراقى لقد اهدرت امريكا فى سنوات الاحتلال كل موارد وثروات الشعب العراقى وهو من اغنى الدول العربية فى الزراعة والبترول يضاف لذلك ان العراق يرتبط بعدد من الدول العربية فى حدود مشتركة منها الكويت والسعودية وسوريا وقبل هذا كله فإن زيارة الصدر الى دول الخليج تواجه مؤامرات كثيرة تسعى لإشعال الفتن بين السنة والشيعة فى الدول العربية وحين يزور الصدر دول الخليج ممثلا للشعب العراقى وليس لشيعة العراق فإن فى ذلك تحولا كبيرا وبداية صحيحة لفكر جديد .. زيارة مقتدى الصدر للخليج تعنى ان العراق يستعيد عروبته . 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصدر فى الخليج الصدر فى الخليج



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير
  مصر اليوم - محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt