توقيت القاهرة المحلي 04:48:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للحب مواسم

  مصر اليوم -

للحب مواسم

بقلم:فاروق جويدة

سألتنى من أحب الآخر أكثر، كنا نعيش لحظة وداع حزينة، قلت: ليس هذا وقت الحساب، لأن الحب يختلف عن كل الأشياء .. فى المال ربح وخسارة، وفى المنصب فشل ونجاح، وفى العمر يختلف الزمان، ولكن الحب كائن محلّق لا تعرف له وقتًا ولا زمانًا ولا سفرًا ولا بقاءً .. إنه يشبه أسراب الطيور تختار فى كل يوم مكانًا.

وأنا أحببتك بصدق وقدمت كل ما يؤكد هذا الحب، ولا أعرف مدى حبك لي. الشيء الوحيد الذى لا نعرفه مشاعر الطرف الآخر، إن الحب من أدق وأعمق أسرار الإنسان، ولا تسأل إنسانًا عن مدى حبه، لأنه لا يعرف حقيقة مشاعره، كم أحب وكم تألم وكم أعطى. وأستطيع أن أؤكد لك أن حبى كان كبيرًا، وأننى لم أبخل عليك بشيء..

ولكن الوداع ضرورة، ليس لأن الحب انتهى، ولكن لأن القلوب تغيرت، لم يعد الشوق كما كان، ولم تعد أطياف الحنين تزورنا كما كانت، ولا أدرى أسباب ذلك..

هل للمشاعر عمر افتراضى مثل كل الأشياء؟ هل أصبح الحب جزءًا من الماضى وقد تغيرنا ونحن لا ندرى ما الذى تغير فينا؟

إن مجرد السؤال الذى يدور بيننا الآن: من أحب الآخر أكثر؟ يضعنا فى حيرة، إننا نراجع الماضي، وإن الحاضر أصبح شيئًا جديدًا، وإنك لم تعودى كما أنت.. إن الحب أحيانًا يتسلل ويخرج من الباب دون أن نراه، ويختفى فى ظروف غامضة مثل أشياء كثيرة تغيب وننتظر عودتها ولا تعود.

أعترف بأننى أحببتك أكثر، والدليل أنك قررتِ الرحيل دون أن نتفق على ذلك. حين يصير الوداع حلًا، فهذا يعنى أن الحب لم يعد كما كان، وأن أحد الحبيبين قد تخلى..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للحب مواسم للحب مواسم



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt