توقيت القاهرة المحلي 00:08:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضايا الفساد

  مصر اليوم -

قضايا الفساد

بقلم : فاروق جويدة

 تشعبت قضايا الفساد وكل يوم نشاهد قصة وحكاية جديدة عن عمليات اعتداء صارخة على المال العام وهذه الأوكار ليست وليدة أيام وربما سنوات ولكنها شبكة تواصلت وامتدت فى مؤسسات الدولة حتى وصلت إلى ما نحن عليه الآن .. لا يمضى يوم واحد إلا وجهاز الرقابة الإدارية ورئيسه اللواء محمد عرفان يلقون القبض على مسئول وللأسف أنهم من موظفى الدرجات العليا.. والأغرب ان مؤسسات الدولة بكل أنواعها متورطة فى هذه الجرائم ما بين التعليم والصحة والخدمات والمحافظات والوزارات المختلفة .. إن القضية لا ينبغى أن تتوقف عند عمليات الرقابة الإدارية الناجحة ولكنها تتطلب دراسات نفسية واجتماعية عن أسباب الظاهرة، أول هذه الأسباب لماذا تتركز معظم قضايا الرشوة على سبيل المثال فى مسئولين كبار ما بين وزير ووكيل وزارة ومحافظ أو مسئول كبير .. لقد هبط مستوى الرشاوى حتى وصل إلى أنواع من الملابس والموبايلات واللحوم والكباب وخرفان العيد .. لقد وصل مستوى الرشاوى إلى أرقام مخيفة فى بعض الجرائم بحيث يقدر بالملايين فى وزارات تعانى ظروفا مالية صعبة ربما لا تسمح لها بدفع مرتبات العاملين فيها.. هناك عدة ملايين هنا وبضع ملايين هناك وصاحب الجريمة مسئول كبير.. هل هو ضعف المرتبات هل هى أزمة الأسعار أم قلة الدخل أم زيادة الأعباء فى مصاريف المدارس والأقساط وزواج الأولاد لا يوجد أى مبرر لمسئول كبير أن يقبل الرشوة فما بالك إذا كان مستوى الرشاوى قد وصل إلى الفراخ والبيض وياميش رمضان والموبايلات إن هذا يدخل فى نطاق الانحراف السلوكى والأخلاقى ولهذا ينبغى دراسة هذه الحالات من الناحية النفسية وكيف انحدرت أخلاقيات الناس بهذه الصورة المؤسفة.. لقد تحولت ظواهر الفساد والرشاوى والعدوان على المال العام إلى جرائم يومية فى الصحف وللأسف أنها شملت أسماء كبيرة ويجب أن نسأل أنفسنا إلى متى تتحمل الرقابة الإدارية مسئولية مطاردة الفساد وحدها إن الأمر يتطلب دراسة الجوانب النفسية التى وصلت بالمسئول الكبير أن يقبل رشوة فى صورة طعام أو ملابس أو أدوات كهربائية.

نقلاً عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضايا الفساد قضايا الفساد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt