توقيت القاهرة المحلي 13:23:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حول المستقبل الغامض

  مصر اليوم -

حول المستقبل الغامض

بقلم:فاروق جويدة

رغم كل ما تحقق من الإنجازات فى حياة البشر يبقى هناك سؤال حائر ماذا لو اختلت منظومة التقدم المذهل الذى يدير شئون العالم؟ ماذا لو سكتت تلك الأشياء التى تحرك حياة الإنسان فى كل شيء؟.

< تساءلتم فى مقالكم الذى نشر فى (هوامشكم الحرة) بعنوان (المستقبل الغامض) عما سيكون الحال إن أفاق العالم يوما ووجد أنه أصبح بلا ذاكرة، وذلك إن قامت حربٌ نووية فتكتْ بالشبكة العنكبوتية، فقضت على كل البيانات وكل الحسابات، وقلتم: "ماذا تفعل الجيوش والسفن والطائرات؟!، وكل شيء فيها يدار من خلال الإنترنت!". وأقول لكم: "لقد حدث أن أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية (فى منطقة الخليج العربي) نظام الـ (G.P.S) الذى يحدد بدقة موقع السفن عن طريق مجموعة من الأقمار الاصطناعية منتشرة حول الكرة الأرضية.. وذلك فى أثناء (حرب الخليج الثانية)".. فتسبب هذا الأمر فى ارتباك ضباط الملاحة الجدد على سطح السفن الذين يفتقدون مهارة تحديد الموقع بالطرق التقليدية العريقة، كطرق تحديد الموقع عن طريق الأجرام السماوية.. وقد سألتُ فى مؤتمر أقيم بمسقط عام 2005 أحد علماء الشبكات وتكنولوجيا المعلومات عما إن كانت الولايات المتحدة تستطيع بالمثل أن تحدث شللاً فى شبكة الإنترنت، فتوقف تداول المعلومات فى (دولة ما) إن غضبت منها يوما ما، فقال: "نعم تستطيع أن تفعل ذلك بوسائل أسهل من الوسائل التى استخدمتها لشل نظام الـ (G.P.S)، وذلك عن طريق الـ (Server)".. ثم سألته: "وهل تستطيع الولايات المتحدة التجسس على المحتوى المعلوماتى للشبكة؟!"، فقال: "نعم تستطيع بالطبع، بل وتستطيع أنت أن تقول إن شئت إن الإنترنت هى شبكة تجسس بالفعل!".

قلت: "إذن نحن ودول العالم نعيش بين (فكَّى الولايات المتحدة الأمريكية)!"، قال: "وهل فى ذلك شك؟!".

خالد خليل الصيحي

ضابط بالبحرية التجارية سابقا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول المستقبل الغامض حول المستقبل الغامض



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt