توقيت القاهرة المحلي 10:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيناء الخالية

  مصر اليوم -

سيناء الخالية

بقلم:فاروق جويدة

شيء جميل ما نراه الآن في سيناء الغالية: الطرق والأنفاق والمدن والمزارع والمصانع. وسط هذه الإنجازات يتساءل الناس: وأين البشر وسط هذه الصحاري الممتدة في الأفق البعيد؟ إن هذا السؤال يدور في رأس كل مصري: لماذا سيناء خالية؟ إن مياه النيل وصلت إليها في ترعة السلام، وهناك عشرات المصانع، وبعد مئات المليارات من الجنيهات التي أنفقتها الدولة، لا بد أن تتدفق حشود من البشر إلى كل شبر في الأرض المقدسة. إننا نقيم الاحتفالات في ذكرى عودة سيناء، ولكنها تنتظر من يزرع أرضها ويحمي ترابها.

حكى لي المهندس حسب الله الكفراوي، رحمة الله عليه، أنه قدم للرئيس الراحل أنور السادات مشروعًا لتعمير سيناء ونقل ثلاثة ملايين مواطن مصري إليها، وكان المشروع يتضمن إقامة بيت ريفي لكل شاب مع خمسة فدادين، وأن يخصص للشباب الذين أدوا الخدمة العسكرية للاستفادة من خبراتهم، وأن تقوم الدولة بتقديم كل التسهيلات للإسراع بهذا المشروع، لأن أمن سيناء سيكون في سكانها، بحيث ينتقل ثلاثة ملايين مواطن كدفعة أولى، لأن بقاء سيناء خالية من السكان يمثل أزمة كبيرة إذا طالت. قال الكفراوي: اقتنع الرئيس السادات بفكرة المشروع، وبقي بعد رحيله حلمًا. إن سيناء الآن تنتظر الملايين من شباب مصر يزرعون أرضها ويحمون ترابها، حتى لا تبقى هدفًا للطامعين والمغامرين، وليتنا نعود إلى مشروع الكفراوي حتى لا نترك سيناء خالية.

إن الأطماع والمؤامرات حولنا تتطلب الوعي والحكمة، ولا شك في أن هذه المساحة من الأراضي يمكن أن تكون مصدر رخاء وعمل للملايين من شبابنا..

سيناء جزء عزيز من قلب الوطن، وفي ثراها أنفاس ودماء ودموع وحياة، وينبغي ألا نتركها حائرة بين الصمت والانتظار. أعيدوها إلى قلب الوطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناء الخالية سيناء الخالية



GMT 06:52 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

صدق أوباما

GMT 06:49 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 06:27 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

10 سنوات من الترفيه والإبداع

GMT 06:19 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

التليفزيون وفن السينما

GMT 06:18 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فى انتظار الرد الإيرانى

GMT 06:16 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

الإنترنت ليس رفاهية بل أساس للتقدم

GMT 06:15 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

العام الذى تغير فيه كل شىء!

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:50 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

تعرف على سبب وفاة الموسيقار محمد عبد الوهاب

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 11:33 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

4 أفلام مصرية في مهرجان بيروت السينمائي

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 11:18 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وفاة حفيدة الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي

GMT 21:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

العطية يؤكد أن فرض الحصار على قطر كان مفاجئًا

GMT 14:22 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

منتخبات المركز الرابع تتنافس على كأس الرئيس بمونديال اليد

GMT 06:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:34 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

الإنتاج الحربي يواجه الرجاء في الدوري الممتاز الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt