توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة مهاتير

  مصر اليوم -

عودة مهاتير

بقلم : فاروق جويدة

 د. مهاتير محمد الرجل الذى صنع أسطورة ماليزيا ودفع بها خلال عشرين عاما إلى مصاف الدول المتقدمة بحيث أصبحت من أكثر دول جنوب شرق آسيا تحضرا فى كل المجالات، حكم ماليزيا أكثر من عشرين عاما تسلمها سلسلة من الخرائب والانقسامات والحروب الأهلية كانت من أكثر بلاد الله فقرا وتخلفا..وقرر الرجل أن يجعل من وطنه شيئا أخر مؤكدا انه يستحق آن يكون فى مقدمة الشعوب..إن ماليزيا دولة متعددة الأديان ولكن الإسلام هو دينها الرسمي..كان قرار مهاتير محمد أن تتجه ميزانية الدولة كلها إلى التعليم ولا شئ بعد ذلك وفى سنوات قليلة تخرجت أجيال استوعبت روح العصر بكل ما فيه من مظاهر التقدم وتحولت ماليزيا بشبابها الجديد الواعد إلى شئ أخر..وبدأت مسيرة العلم والإنتاج والوعى تجتاح ماليزيا..قال لى صديقى الراحل عالمنا الجليل أحمد زويل أن عالما من ماليزيا كان متفرداً فى مجال مهم وخطير فى اليابان وهو من أصول ماليزية علم بقصته مهاتير فأخذ الطائرة وسافر إلى اليابان ولم يرجع إلا ومعه هذا العالم الكبيرالذى احدث ثورة علمية فى بلاده.. فى الأيام الماضية اختارت ماليزيا مرة اخرى د.مهاتير محمد رئيسا للوزراء بعد أن غاب عن الحياة السياسية تماما سنوات طويلة.. وعاد صاحب ألـ 92 عاما ليقود شعبه مرة أخرى فى رحلة البناء، كان الفساد قد اجتاح ماليزيا وسقط كبار المسئولين فى صفقات مشبوهة ونهبوا أموال الشعب وكان أول قرار اصدره د.مهاتير بعد عودته رئيسا لوزراء ماليزيا هو تفتيش بيت رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق وظهرت على الشاشات الأموال المكدسة والمجوهرات وتلال الذهب والمال وملايين العملات المختلفة وكأن الرجل فتح بنكا خاصا فى بيته.. لا أحد يعلم ما هو مصير رئيس الوزراء الحرامى الذى سرق جهد شعبه ونضاله من اجل التقدم..وعاد مهاتير إلى الساحة الدولية مرة أخرى فهو من ابرز الشخصيات التى حاربت الاستبداد ورفضت وصاية الغرب بكل ألوانها.. إنه درس فى السياسة حين يكون تاريخ السياسى شيئا مشرفا ودرس فى الأمانة والإخلاص للأوطان وقبل هذا فإن الشعوب لا تنسى أبناءها المخلصين أما اللصوص فلهم مصير واحد..

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة مهاتير عودة مهاتير



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt