توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهاية إسرائيل

  مصر اليوم -

نهاية إسرائيل

بقلم : فاروق جويدة

 هناك شواهد كثيرة تؤكد زوال الدولة العبرية لأنها تحمل أسباب زوالها.. إن إسرائيل تريد أن تتوسع أرضًا وهي لا تملك شعبًا، وليس لديها من البشر ما يكفي، حتى لو انتقل إليها كل يهود العالم، ولا يزيد عددهم على 15 مليون يهودي.. إن حرب غزة الأخيرة كانت سببًا في هروب أكثر من مليون مواطن إسرائيلي في أقل من عام.

رغم أن خطة إسرائيل في إبادة الشعب الفلسطيني بقتل الأطفال، إلا أن أعداد المواليد في الشعب الفلسطيني أكبر بكثير من أعداد الشهداء من الأطفال.

سمعت أما فلسطينية تقول: عندي تسعة أبناء، قدمت منهم خمسة شهداء، وبقي أربعة، وسوف أنجب خمسة آخرين.

إن حرب الأطفال بين إسرائيل والشعب الفلسطيني سوف تجعل الفلسطينيين أضعاف الإسرائيليين في عشر سنوات، وإذا كانت إسرائيل تراهن على الزمن لكسب الوقت، فإن أطفال فلسطين هم الجواد الرابح.. الشيء المؤكد أن شمس أمريكا اقتربت من ساعة الغروب، وإذا حدث ذلك وتراجع الدعم الأمريكي، فسوف تدخل إسرائيل منطقة الزوال، ولن يمتد بها العمر كثيرًا..

إن الدول التي تُقام على القتل ونهب الأوطان وسرقة مستقبل الشعوب لا يُكتب لها البقاء، لأنها تحمل أسباب زوالها.

وقد تكون حرب غزة الأخيرة نهاية المشروع الصهيوني، لأن ما قام على باطل يحمل نهايته.. هناك دول قامت ورفعت أعلامها واستعرضت جبروتها، وسرعان ما ضاقت بها الأرض، وخف بريقها، وأتاها أمر الله، وخُسف بها، واستسلمت للضعف والزوال.. إن اخطر نتائج حرب غزة وما قامت به إسرائيل. إن بقاء إسرائيل في قلب العالم العربي لن يضمن لها بقاء آمنا مع شعوب المنطقة في ظل أطماعها وحرب الإبادة التي تمارسها..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية إسرائيل نهاية إسرائيل



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt