بقلم : فاروق جويدة
العالم كل العالم يحارب الإرهاب ويطارد الإرهابيين فى كل مكان وينسى دولة إرهابية غرسها الغرب فى قلب العالم العربي. آخر قرارات الكنيست الإرهابى فى إسرائيل أنه وافق على إعدام الأسرى الفلسطينيين.
إن صمت العالم لا يقل بشاعة عن قرار إسرائيل، وهذا العمل الإجرامى ليس جديدًا على إسرائيل، فقد أعدمت الأسرى قبل ذلك مرات عديدة، وهى لا تسمع ولا ترى قرارات محكمة العدل الدولية التى أدانت مجرمى الحرب فى تل أبيب.
إن إعدام الأسرى جريمة ضد الإنسانية، ويجب أن تتدخل الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان لوقف هذه الجريمة، وإلا فمن حق الفلسطينيين وغيرهم إعدام أى إسرائيلى يظهر لهم.
إن صمت العالم عن جرائم إسرائيل يفتح ألف باب لانتشار العنف والإرهاب. إن للأسرى حقوقًا تكفلها القوانين الدولية، وفى ظل غياب هذه القوانين سوف تنتشر المذابح البشرية فى كل أرجاء الكون.
إن العالم ترك إسرائيل تدمر غزة وتقتل أطفالها وتحرمهم من كل وسائل الحياة طعامًا ودواءً.
نحن أمام دولة توحشت وتحولت إلى بؤرة للقتل والفساد، ولا بد أن يوقف العالم هذه الجرائم الوحشية. إن عصابة تل أبيب أفسدت كل شيء فى العالم العربى، ولن تتوقف جرائمها عند إعدام الأسرى، وسوف تتجاوز كل حدود الوحشية فى أى أرض تصل إليها.
لم يعد أمام الشعوب العربية غير أن ترد وتعيد للمنطقة أمنها وسلامها، لأن إسرائيل لن تقف على حدود غزة، ولكن أطماعها تصل إلى أبعد نقطة فى العالم العربى.
إن صورة إسرائيل أصبحت الآن شبحًا وحشيًا فى عيون الأجيال القادمة، وأصبح السلام وهمًا، وأصبح التطبيع أكذوبة يمارسها البعض، رغم أن كل الأشياء تؤكد أن وجود إسرائيل يمثل تهديدًا لكل الشعوب العربية.