توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الهجوم الأمريكى

  مصر اليوم -

ما بعد الهجوم الأمريكى

بقلم:فاروق جويدة

كثير من العقلاء داخل أمريكا وخارجها كانوا يرفضون الأعمال التى تقوم بها أمريكا فى دول العالم، ابتداء باحتلال العراق مرورا على فنزويلا وأخيرا حرب غزة، وكان ذلك كله من أجل خطط إسرائيل للهيمنة على العالم العربي. إن أمريكا تصورت أنها ستعيد تقسيم العالم العربي، وكانت ترى أن إيران هى رأس الحربة والقوة التى تتصدى للمشروع الصهيونى فى التوسع لحساب إسرائيل، وأن هناك فرصة تاريخية لتقسيم العالم العربي، ولكن إيران أفسدت المشروع الأمريكى باستهدافها القواعد الأمريكية فى المنطقة، وأكدت أن أمريكا فشلت فى حماية قواعدها وحماية الدول الحليفة لها.

إن هناك من يرى أن إيران أخطأت حين اعتدت على دول الخليج، وهناك من يرى أن الهدف كان ضرب الوجود الأمريكى فى دول الخليج، خاصة أن أمريكا لم تحرك ساكنا أمام صواريخ إيران التى اجتاحت الدول العربية. من حق المواطن العربى فى هذه الدول أن يسأل: أين أمريكا؟ وأين اتفاقيات الحماية؟

إن أمريكا خسرت كثيرا ومارست دور القرصنة لحساب إسرائيل، وكانت أهم خسائرها أنها مصدر الحماية للدول العربية، ولن يكون من السهل أن تستعيد أمريكا نفوذها بعد أن تخلت عن شعوب ضللتها وعود الحماية. إن المستفيد فى النهاية هى إسرائيل، لأن أمريكا كررت أخطاءها فى فنزويلا وغزة، وأخيرا اغتيال مرشد إيران، وقد يكون ذلك سببا فى رجوع أمريكا إلى شعبها وتنسى أعمال القرصنة التى شوهت صورتها حاضرا وتاريخا.

لقد أغرقت إسرائيل أمريكا فى مستنقع جديد كما أغرقتها من قبل، ولكن ما يحدث الآن وضع أمريكا فى أسوأ صورة أمام العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الهجوم الأمريكى ما بعد الهجوم الأمريكى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt