توقيت القاهرة المحلي 01:50:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توضيح حول مستقبل قصور الثقافة

  مصر اليوم -

توضيح حول مستقبل قصور الثقافة

بقلم:فاروق جويدة

اتصل بى وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو لكى يوضح حقيقة ما يجرى فى قصور الثقافة، وقال الوزير: ليس هناك اتجاه لبيع هذه القصور، لأن بعضها أماكن تاريخية ما بين القصور والفيلات، ولكن هناك عددا كبيرا منها يشغل شققًا صغيرة مؤجرة، وهذه سوف تخضع لقانون الإيجارات الذى يجرى إعداده فى مجلس النواب.

وقال الوزير: إننا حاليًا نعد دراسة جادة لكى تستعيد هذه القصور نشاطها ودورها فى نشر الوعى وتشجيع الإبداع وتبنى المواهب الجديدة، وسوف نوفر الإمكانات المالية لكى تستعيد هذه القصور دورها.

وعلى جانب آخر، هناك بعض القصور التى تحتل مساحات من الأراضى التى يمكن استغلالها وتأجيرها لتوفير الدعم المالى لنشاط كل قصر، ولا مانع من تأجير هذه المساحات لتكون مراكز خدمات أو فروعًا للبنوك.

وقال وزير الثقافة فى حديثه: «إن قصور الثقافة جزء عزيز فى تاريخ الثقافة المصرية، ولا ننسى أنشطتها القديمة يوم أن كانت منابر للفكر والإبداع والوعى، وهذه قضايا نعطيها اهتمامًا خاصًا فى الفترة القادمة. أؤكد لك أن ما يدور من الشائعات حول قصور الثقافة أخبار مغرضة، وأن المستقبل القريب سوف يشهد تطورًا كبيرًا لهذه القصور».

وقد أرسل لى الوزير صورًا للتجديدات التى شهدها بعض قصور الثقافة فى صعيد مصر، وللأسف فإن الإعلام لا يهتم بهذه المشروعات، ومواقع التواصل الاجتماعى تستهلك وقت الناس واهتمامهم.. ومنها قصر ثقافة الطفل وقصر أبو سمبل، وهى منشآت تاريخية لها قيمتها.

كلنا يعلم دور قصور الثقافة بفرقها الفنية ومهرجاناتها، وكيف كانت مراكز إبداع فى محافظات مصر، وقدمت عشرات الأسماء للفن المصرى.

شكرًا لوزير الثقافة على توضيح كل ما يجرى حول مستقبل هذه القصور لكى تسترد دورها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توضيح حول مستقبل قصور الثقافة توضيح حول مستقبل قصور الثقافة



GMT 01:50 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

حرب شاملة أم عملية محدودة؟

GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt