توقيت القاهرة المحلي 08:45:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

والى والتقرير المؤجل

  مصر اليوم -

والى والتقرير المؤجل

بقلم - فاروق جويدة

ثارت ضجة واسعة فى الإعلام المصرى من خلال حملة قادها صديقنا الكاتب الكبير وحيد حامد حول مستشفى 57357 ولاأعتقد أن الرجل كان صاحب مصلحة فى شيء فى هذه الحملة، ولكن الحوار تطرق إلى مناطق شائكة حول مخالفات مالية وتجاوزات إدارية.. من باب المهنية ودور الصحافة.

القضية فيها جوانب كثيرة تستحق السؤال والمتابعة ومن باب الحقائق حول ما نشرته الصحف إن كان صحيحا فهذه قضية لابد أن توثق بالأدلة والشواهد.. وبعد مداولات واتهامات توقفت القضية وتقرر إعداد تقرير كامل عن أحوال المستشفي.. كانت هناك تساؤلات حول التبرعات التى يتلقاها المستشفى من المواطنين وقد تجاوز البعض، وقال انها مليار جنيه.. وكانت هناك أرقام حول الإعلانات التى يدفعها المستشفى للفضائيات ووسائل الإعلام بمن فيهم بعض الإعلاميين.. كانت هناك تساؤلات حول مرتبات العاملين فى المستشفى وأنها فى مستويات عالية أكثر من اللازم..وتوقفت كل هذه الأشياء ووقف الجميع فى انتظار تقرير اللجنة التى شكلتها د.غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى والمسئولة عن الجمعيات الأهلية التى تتلقى التبرعات من المواطنين فى الأعمال الخيرية.. ورغم مرور شهور على تشكيل اللجنة فإنها لم تعلن تقريرها للرأى العام وتوضح الحقائق للناس خاصة أن نسبة المتبرعين قد تراجعت ويبدو أن المستشفى لم يعد يتلقى تبرعات كما كان يحدث من قبل..إن المطلوب الآن حتى لا ينهار هذا الكيان الطبى الضخم أن تسرع د.غادة والى بنشر تقرير اللجنة عن كل ما طرح من تساؤلات حول ما يجرى فى مستشفى 57357 فإذا كانت هناك تجاوزات مالية أو أخطاء إدارية فيجب أن تحال إلى جهات التحقيق.

إن تأجيل إعلان تقرير اللجنة يفتح أبوابا كثيرة للظنون والشكوك حول إدارة المستشفى وسلامة موقف العاملين فيه.. ولن يقبل أحد أن يدان شخص واحد بلا خطأ أو جريمة.. إن الصمت أحيانا يكون أسوأ من أى كلام والعدالة البطيئة أخطر شواهد الظلم وعلى الحكومة أن تعلن بصراحة كل الحقائق حول ما يجرى فى المستشفى حتى يطمئن المواطن أنه يتبرع بأمواله فى المكان الصحيح.. وهذه مسئولية د.غادة والى أمام الجميع

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والى والتقرير المؤجل والى والتقرير المؤجل



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
  مصر اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt