توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح دياب كاتبا

  مصر اليوم -

صلاح دياب كاتبا

بقلم : فاروق جويدة

أخيرًا أصدر رجل الأعمال الصديق صلاح دياب سيرته الذاتية فى مجلد أنيق، حكى فيه الكثير من مشوار حياته ما بين المال والصحافة والأصدقاء والمعارك والخلاف مع أكثر من عهد وأكثر من مسئول. والكتاب يجمع بين الأحداث العامة التى عاشها والظروف والمتاعب التى تعرض لها، مع سجل من الصور مع أعداد كبيرة من المسئولين.

عرفت صلاح دياب منذ سنوات، وكان لقاؤنا الأول فى حضرة عميد أسرة دياب المهندس كامل توفيق دياب، وهو ابن أحد رواد الصحافة المصرية فى عصرها الذهبى، وكان صاحب جريدة «المؤيد». وقد ربطت بينى وبين كامل دياب صداقة عميقة حين كان رئيسًا لشركة الوادى للحاصلات الزراعية، وفيها حقق طفرة غير مسبوقة فى تصدير الموالح المصرية إلى أوروبا والدول العربية.. انطلق صلاح دياب فى مشروعه بالإنتاج الزراعى المتقدم باستخدام وسائل الإنتاج الحديثة، ثم دخل عالم البترول وحقق فيه مكاسب كثيرة، ثم أصبح مطورًا عقاريًا فى أكثر من مشروع، ولم ينس أن يقيم مؤسسة «لابوار» بفروعها فى كل محافظات مصر لإنتاج الحلوى..

وكان مشروع صلاح دياب الأكبر هو صحيفة «المصرى اليوم» التى احتفلت أخيرًا بعيدها العشرين، خاضت فيها معارك صحفية خطيرة، وقدمت نخبة من أبرز كتاب مصر، وما زالت تمثل أحد الإنجازات المهمة فى رحلة صلاح دياب.

تعرض صلاح لمواقف كثيرة صعبة جاءت خارج مشواره، ودفع لها ثمنًا كبيرًا، ورغم هذا كان مقاتلًا صامدًا أمام تحديات كثيرة.

رغم صداقتنا كانت بيننا خلافات عابرة، كان أهمها أزمة جامعة زويل، فقد كان موقفى منذ البداية مع صديقى أحمد زويل، واحتَرتُ يومها بين صديقين جمعنا الود والتقدير، وإن خسرت فى هذه الأزمة اثنين من أعز أصدقائي: د. عبد العزيز حجازي، وإبراهيم بدران. وخرج زويل من المعركة بجامعته الجديدة، وبقيت جامعة النيل من قلاع التعليم فى مصر.. كان صلاح دياب موفقًا وهو يأخذ دور الكاتب ويحكى قصة حياته بكل رموزها وأحداثها وأشخاصها، وأيضًا متاعبها.. ومازال صلاح دياب يكمل مشواره بكل الإصرار والصمود.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح دياب كاتبا صلاح دياب كاتبا



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt