توقيت القاهرة المحلي 07:13:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شىء من الوفاء

  مصر اليوم -

شىء من الوفاء

بقلم - فاروق جويدة

فى الشهور الأخيرة شهدت مصر وقفات نبيلة مع عدد من رموزنا الذين أطاحت بهم سحابات النسيان فى فترات مختلفة من تاريخنا .. كان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد أعاد لبعض هذه الرموز حقوقها التاريخية بعد سنوات من الجحود والنكران.. كان فى مقدمة هذه الرموز اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد ثورة يوليو والرجل الذى خاطر بكل تاريخه العسكرى وأنضم للضباط الأحرار وهو أكبرهم سنا وأعلاهم رتبة.. ولم تشفع له أمام صراعات السياسة كل هذه الأشياء وتم عزله من منصبه ليقضى فترة طويلة شبه سجين فى إحدى الفيلات القديمة فى منطقة المرج.. كان افتتاح قاعدة محمد نجيب فى الساحل الشمالى إنصافا لتاريخ الرجل وعاد أسمه يطل من جديد فى سجلات العسكرية المصرية..كان الإنصاف الثاني لأحد قادة ثورة يوليو وهو يوسف صديق وكان شاعرا وصاحب فكر مستنير ورغم أنه كان من أهم أسباب نجاح الثورة إلا أنه اختلف مع رفاق السلاح وعانى كثيراً فى سنوات الغربة وظل متنقلا بين سحابات النسيان وجاء الرئيس السيسى لكى يعيد له مكانته فى تاريخ الثورة كأحد رموزها وقادتها.. كان السيد خالد محى الدين  قد رحل منذ فترة قصيرة وأقيمت له جنازة عسكرية وتم تكريمه كأحد فرسان ثورة يوليو وأن اختلف معها من البداية وجاءت تحية الرئيس للأميرة فاطمة إسماعيل أبنة الخديوى إسماعيل والتى تبرعت بمجوهراتها وباعتها فى مزاد علنى لكى تقيم جامعة القاهرة كنا فى كلية الآداب جامعة القاهرة نسمى الكلية باسم الأميرة فاطمة ومازالت هناك لوحة باسمها فى مدخل الكلية ولقد تلقيت رسائل كثيرة تطالب بعودة أسم الأميرة فاطمة على كلية الآداب بجامعة القاهرة عرفانا بالجميل وإنصافا لمن قدمت مجوهراتها لتبنى للمصريين جامعة..

أيام مع الوفاء لعدد من الشخصيات التى ظلمها التاريخ ورأى الرئيس عبد الفتاح السيسى إنها فرصة لإعادة الحقوق لأصحابها خاصة أنهم لعبوا دوراً كبيراً  فى نهضة هذا الشعب والدفاع عن أرضه وكرامته.. ما أكثر الرموز التى تحتاج لشئ من الإنصاف فى كل مجالات العمل فى مصر والوفاء شئ جميل حتى لو جاء الإنصاف متأخرا..

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شىء من الوفاء شىء من الوفاء



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt