توقيت القاهرة المحلي 09:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متى يفيق النائمون؟

  مصر اليوم -

متى يفيق النائمون

بقلم : فاروق جويدة

 لا أدرى بماذا تشعر الشعوب العربية وهى تشاهد الآن أطلال غزة، وهذه الحشود التى عادت إلى بيوتها ولم تجد غير الدمار. هل يمكن أن تستوعب هذه الشعوب الدرس الذى تراه؟ وهل يمكن أن تتصور العواصم العربية أحوالها وقد أصبحت أطلالًا كما حدث فى غزة؟ وهل يمكن أن يكون هناك سلام مع عصابة نهبت الأرض وشردت شعبًا وتسعى الآن إلى تهجيره بعد أن دمرت كل شيء فيه؟ إن هذه العصابة ارتكبت نفس الجرائم من قبل ، وهى تعيد الزمن إلى الوراء كلما أتيح لها ذلك .. هل شاهد المطبعون العرب أطلال غزة؟ وهل يمكن أن تتكرر نفس الجرائم فى عواصم عربية أخرى؟ إن هذا الكيان اللقيط يحمل مؤامرة كبرى نشاهدها الآن، وبيننا من يشارك فيها.. هناك حشود تتجه الآن إلى غزة لشراء أطلالها وما بقى فيها من الأنقاض.. إن العيون تدور الآن على شواطئ غزة لاختيار المواقع التى ستُقام عليها الأبراج وناطحات السحاب، حتى لو كانت على بقايا الشهداء..

بأى دين أو أخلاق أو مروءة سيسعى سماسرة الأنقاض لشراء شواطئ غزة؟ إن عصابة تل أبيب لن تكتفى بأطلال غزة، ولكن على الشعوب العربية أن تدرك أن الدور عليها، حتى لو تأخر بعض الوقت.. إن إسرائيل مشروع بلا حدود ودولة بلا هدف وعصابة لن تكتفى بأرض فلسطين ولكنها يمكن أن تدمر كل شيء من أجل وهم كاذب وحلم مجنون.. هل يمكن أن تكون أطلال غزة رسالة للشعوب العربية، أم أن الغيبوبة طالت ؟ فمتى يفيق النائمون؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى يفيق النائمون متى يفيق النائمون



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt