توقيت القاهرة المحلي 00:25:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح فضل

  مصر اليوم -

صلاح فضل

بقلم : فاروق جويدة

 احتفل صديقى د.صلاح فضل بعيد ميلاده الثمانين مع نخبة من رموز مصر فى المجلس الأعلى للثقافة.. ولا شك أن صلاح فضل المفكر والناقد والمثقف الكبير يستحق الكثير من التقدير والعرفان أمام دوره الكبير فى خدمة الثقافة العربية ودوره الرائد فى تخريج عشرات الأسماء من الباحثين والدارسين والحاصلين على الشهادات العليا من الجامعات المصرية.. لم يكن صلاح فضل فى يوم من الأيام ناقدا تحكمه الأهواء والمصالح فقد كان دائما أمينا فى أحكامه صادقا فى تقديره ولم تكن الأضواء تمثل شيئا من رحلته فى رحاب الكلمة ناقدا وكاتبا وصاحب قضية.. مارس النقد بكل ألوانه ومدارسه ما بين التقليدية والحداثة وتبنى الكثير من وجهات النظر التى دافعت عن ثوابت الثقافة العربية وقف صلاح فضل دائما مدافعا عن كل ما هو جميل وعظيم فى مسيرة هذه الثقافة.. كتب عن الشعر دراسات عديدة ما بين القديم والجديد ولم يفقد إيمانه العميق بقيمة التراث العربى ولم يتنكر لجذوره الفكرية الأصيلة فى الدفاع عن اللغة العربية مؤمنا بأنها تمثل جزءا أصيلا من الحضارة العربية العريقة.. وتحمس صلاح فضل أحيانا للشعر الحديث وساند فيه أسماء كثيرة.. وكان متابعا لما يجرى فى أسواق الرواية العربية ناقدا وقارئا ومتذوقا.. وحاول صلاح فضل أن يقترب أحيانا من السياسة على استحياء وان عاش على يقين ثابت بأن الشعوب العربية تستحق أن تعيش مناخا ديمقراطيا حقيقيا وأن تعيش مصر بصفة خاصة وبحكم تجارب قديمة تجربة ديمقراطية متكاملة ولهذا لم يتردد فى أن يكون عضوا فعالا فى حزب سياسى يحمل اسم الديمقراطية على المستوى الشخصى كنت دائما احمل لصلاح فضل تقديرا عميقا ومحبة دائمة فقد تابعنى دائما بحب وإعزاز وكنت أرى فيه ناقدا من الوزن الثقيل فى كل جوانب حياتنا الثقافية والإبداعية.. هو مثقف من رموز الزمن الجميل قيمة وفكرا وترفعا ولهذا كان له الكثير والكثير جدا من التلاميذ الذين درسوا على يديه النقد الحقيقى والثقافة الجادة كل سنة وانت طيب يا دكتور صلاح.

نقلاً عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح فضل صلاح فضل



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt