توقيت القاهرة المحلي 10:48:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عادت القضية لأصحابها

  مصر اليوم -

عادت القضية لأصحابها

بقلم : فاروق جويدة

 نستطيع اليوم أن نقول إن قضية فلسطين قد عادت لشعبها، إنه الشعب الذى حارب وصمد حتى آخر شهيد، وهو الشعب الذى قدم آلاف الشهداء وآلاف الجرحى.. إنها البيوت التى دُمّرت، والمدارس والجامعات، والمساجد والكنائس، والمستشفيات التى تحولت إلى أطلال.. عادت القضية لأصحابها، فلم يحارب أحد بالوكالة.. كان شيئًا جديدًا أن تفاوض أمريكا «حماس»، وأن يخضع نيتانياهو لقرارات ترامب، وأن يخرج الشارع الإسرائيلى مطالبًا بالتفاوض مع المقاومة، وأن تحلق فى سماء غزة أرواح آلاف الشهداء.. وقبل هذا كله، أن يُطارد قادة إسرائيل، وحتى جنودها، فى كل عواصم الدنيا، فى جرائم لن تسقط بالتقادم.

كانت هذه آخر ما وصلت إليه حرب غزة، أن تسعى أمريكا، وليس فقط إسرائيل، لوقف القتال، لأن «حماس» مازالت تقاتل حتى آخر بيت وآخر شهيد وآخر طفل مات ممسكًا بحفنة تراب من وطنه.. إن حرب غزة لم تكن مغامرة، لكنها إرادة شعب لن يفرط فى أرضه، ولم ينضم إلى مواكب المغامرين والمتاجرين والهاربين.. ولعلها تكون فرصة لكى تتطهر القضية من المتاجرين بها، الذين باعوا أنفسهم للشيطان.

إن صمود أهل غزة أصبح الآن درسًا للشرفاء فى العالم، إن الدم ثمن الحرية، وإن كل شيء يهون من أجل الوطن.. وإنه لا يوجد نصر دون الإرادة، ولا حياة دون التضحية.. وليت الجميع يستوعب الدرس.. كانت حرب غزة فرصة لكى تعود القضية إلى شعبها وتتخلص من المزايدات والشعارات، فقد تاجر بها الكثيرون، وكانت إسرائيل تراهن دائما على الوقت وأجادت هذه اللعبة، وضيعت الفرص على حل عادل للقضية، وعلى كل من تاجر بها أن ينسحب الآن فلا شىء أغلى من دماء الشهداء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادت القضية لأصحابها عادت القضية لأصحابها



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt