توقيت القاهرة المحلي 14:45:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمريكا وقضايا مصرية

  مصر اليوم -

أمريكا وقضايا مصرية

بقلم : فاروق جويدة

 لا شك فى أن العلاقات بين مصر وأمريكا كانت أفضل فى فترة حكم الرئيس ترامب الأولى، وأن الرئيس بايدن كان يرى العالم العربى كله من خلال إسرائيل .. ومع عودة الرئيس ترامب، تبدو هناك تحديات كثيرة تواجه مصر، وقد يكون الرئيس ترامب شريكًا أفضل أمام هذه التحديات..

◙ إن أمريكا هى الطرف الوحيد الذى يستطيع إرغام إثيوبيا على تسوية قضية مياه النيل وسد النهضة، وكان شيئًا غريبًا أنها انتظرت كل هذا الوقت على إثيوبيا، رغم أن قضايا المياه تحتل أولوية خاصة لدى أمريكا.

◙ تستطيع أمريكا أن تفرض على إسرائيل الانسحاب من ممر صلاح الدين «فيلادلفيا»، وقد كانت شريكًا فى اتفاقية السلام وتعرف حدود بنودها والالتزامات فيها، وأن كامب ديفيد كانت بدعم أمريكى. تستطيع أمريكا أن تحسم قضية تراجع مرور السفن فى قناة السويس وما ترتب عليه من تراجع مصادر دخل القناة للاقتصاد المصرى..

◙ كما يمكن لأمريكا أن تكون طرفًا مؤثرًا فى مفاوضات مصر مع صندوق النقد الدولى لأنه يخضع تمامًا للقرار الأمريكى..

تستطيع أمريكا أن تساعد مصر فى الخروج من وضعها الاقتصادى الراهن إنتاجًا واستيرادًا وتصديرًا، وتخفف الكثير من الأعباء عن المواطن المصري..

وقبل ذلك كله، فإن تحقيق السلام فى العالم العربى يفتح آفاقًا أكثر لحياة أكثر أمنًا ورخاء..

إن أمريكا تدرك أهمية مصر من حيث الموقع والدور والريادة، لكنها لا تريد مصر الغنية التى توفر الرخاء لشعبها، بل تريدها حائرة بين الغنى والفقر.. يزعجها كثيرًا مصر الريادة والثقافة والقوة، ممثلة فى جيش مصر الذى يحمى إرادتها واستقلال قرارها.. جاء الوقت لحسم قضايا كثيرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمريكا وقضايا مصرية أمريكا وقضايا مصرية



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt