توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشياء لا تصدق

  مصر اليوم -

أشياء لا تصدق

بقلم : فاروق جويدة

 من كان يتصور فى يوم من الأيام أن توقف أمريكا الدعم عن أوكرانيا، بما فى ذلك السلاح وخدمات الأقمار الصناعية والدعم المالي، وأن تفرض على جيشها الاستسلام أمام روسيا من أجل صفقة المعادن؟ أن تلعب أمريكا دور الوسيط فى حرب أوكرانيا وروسيا، وأن يكون الرئيس ترامب رجلًا يدعو للسلام وليس للاستسلام؟ وما يفرضه على أوكرانيا استعراض قوة، لأن وقف الدعم العسكرى والمالى والتكنولوجى عن جيش يحارب خطيئة كبرى.

إن الرئيس ترامب يقدم لروسيا خدمة تاريخية، لأنه يفرض الهزيمة على أوكرانيا تحت دعوى السلام، والأغرب من ذلك أنه يطلب نصف تريليون دولار قدمتها أمريكا لدعم أوكرانيا فى سنوات الحرب.. الرئيس ترامب يبحث عن الأموال بأى صورة من الصور، رغم أنه يستطيع أن يواجه الأزمة الاقتصادية من خلال عدد من أثرياء أمريكا الكبار.

لقد تغيرت أمريكا التى كانت الأغنى، وأصبحت تفرض الرسوم والجمارك على الدول الأخرى، التى اضطرت أن تعاملها بالمثل.. الرئيس ترامب ليس طرفًا نزيهًا فى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لأنه يفرض على أوكرانيا الاستسلام أمام روسيا، وهو بذلك يضر بمصالح أوروبا كلها، ويفرض على العالم حسابات جديدة.

إن ترامب وضع القرار الأمريكى فى أسوأ حالاته، وسوف يدفع العالم ثمن ذلك.. إن الزواج الباطل بين المال والسياسة سوف يحمل العالم إلى كارثة.. كان دور أمريكا فى مفاوضات القضية الفلسطينية يفتقد النزاهة، وحين انتقلت إلى حرب روسيا وأوكرانيا كانت صفقة المعادن. وأمام ذلك كله، أصبح العالم فى حاجة إلى موازين جديدة للعدل والحكمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشياء لا تصدق أشياء لا تصدق



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt