توقيت القاهرة المحلي 04:05:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا أحد يرد

  مصر اليوم -

لا أحد يرد

بقلم-فاروق جويدة

من أسوأ الأشياء فى النظم السابقة انه لا احد يسمع ولا احد يرد ولا احد يستجيب وكانت النتيجة أن الأخطاء تتكرر والأزمات تتراكم، والغريب أن يقرأ المسئول الرأى أو القضية أو المشكلة ولا يرد.. إذا كان ذلك إهمالا فهو خطأ، وان كان تعاليا فهو استفزاز، وان كان طناشا فهو اكبر الكبائر..

< تناولت مستقبل القاهرة فى أكثر من مقال وتساءلت عن مستقبل الوزارات والمؤسسات والمنشآت التاريخية بعد الانتقال إلى العاصمة الجديدة وقلت إن هناك شركة تسمى الأصول سوف تتولى مسئولية تحديد مستقبل العاصمة العتيقة..ولم يرد احد ولم نعرف شيئاً حتى الآن عن مصير هذه المنشآت التاريخية، وهل ستباع أم تتحول إلى أنشطة أخرى ثقافية أو ترفيهية ومنها قصور وفيلات وعمارات شاهقة لقد بقيت شهور قليلة على البدء فى عمليات الانتقال ولم نعرف شيئا عن مصير قاهرة المعز..

< تناول الكثيرون غيرى قضية قصة تأشيرات الحج التى تورط فيها عدد من أعضاء مجلس الشعب وحققوا من ورائها أرباحا طائلة وقيل يومها إن المجلس بدأ فى التحقيق فى هذه القضية، وقد مر عام كامل الآن ولم نسمع شيئا وبقيت أسابيع على تأشيرات الحج الجديدة لتبدأ صفقات جديدة..

< ما يجرى الآن فى النوادى الرياضية من قصص وحكايات حول بيع وشراء اللاعبين وهل هناك جهة ما فى الدولة تراقب ميزانيات النوادى وما يصل إليها من التبرعات الداخلية والخارجية ولماذا وصلت المضاربات فى أسعار اللاعبين إلى هذه الأرقام المبالغ فيه..ولم يرد أحد..

< أكثر من مرة كانت قضايا المسابقات وطلب الوظائف حيث لا مكان إلا لأصحاب الوسايط وأبناء المسئولين فى كل القطاعات تقريبا فى مؤسسات رسمية وخدمية ومواقع حساسة ومازال الشباب المتميزون بعيدين عن الإنصاف والعدالة ولم يعد للتفوق قيمة أمام المجاملات وأبناء المسئولين..

< مئات المقالات حول مسلسلات رمضان وهذا الإسفاف الذى اقتحم كل البيوت ما بين الخيانات الزوجية والطلاق والمخدرات ولم ينتبه أحد

إن إهمال الرد على قضايا مهمة يؤكد أن المسئول ليس حريصا على نبض الشارع وما يجرى فيه..ولهذا ينبغى أن يكون الرد من حق مسئول اعلى يراقب ويوجه ويحاسب إذا تطلب الأمر الحساب.

نقلا عن الأهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا أحد يرد لا أحد يرد



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt