توقيت القاهرة المحلي 01:33:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ملايين المدربين الأجانب

  مصر اليوم -

ملايين المدربين الأجانب

فاروق جويدة

تزعجنى كثيراً الملايين من الدولارات التى تدفعها الأندية المصرية لمدربى كرة القدم الأجانب هذا بخلاف أطقم التدريب من المساعدين إضافة إلى الجزاءات والغرامات المالية فى حالة فسخ العقود.. أتساءل أحيانا أليس المدرب المصرى أحق بهذه الأموال التى نلقيها فى جيوب المدربين الأجانب.. هناك عدد كبير من المدربين المصريين الذين وصلوا إلى العالمية والأندية المصرية أحق بهم وهم أحق بها عشرات الرحلات للخارج التى تقوم بها إدارات النوادى وتنفق فيها آلاف الدولارات بحثا هنا وهناك عن مدرب وفى أحيان كثيرة تتعقد المفاوضات ويجرى البحث فى بلد آخر وكل هذا بالدولارات.. لدينا فى عالم التدريب تجارب كثيرة ناجحة من خلال مدربين مصريين اثبتوا كفاءتهم ولكن عقدة الخواجة مازالت تسيطر علينا لا شك ان بعض المدربين الأجانب اكتسبوا سمعة طيبة فى تاريخ الكرة المصرية ولكن هذا لا يعنى أبدا الاستغناء عن مدربينا ودفع ملايين الدولارات للأجانب.. ان الأمر لا يتوقف فقط على المدربين ولكنه انتقل إلى الحكام خاصة بين الفرق المصرية الكبرى التى تصر على استضافة الحكام الأجانب.. وإذا القينا ذلك بعيدا فإن بورصة اللاعبين الأجانب قد بلغت أعلى معدلاتها فى السنوات الأخيرة بحيث وصلت أسعار اللاعب الواحد إلى ملايين الدولارات بينما يجلس مئات اللاعبين على خطوط الاحتياطى فى معظم الأندية المصرية..فى الأصل كانت كرة القدم متعة شعبية وكان اللاعب اسعد الناس حين يحرز هدفا ولكن الشيك الآن هو الأهم ليس فى كرة القدم وحدها ولكن فى كل جوانب الحياة فقد أصبح المال سلطانا على الجميع.. ان كل مدرب اجنبى يأتى ومعه فريق عمل متكامل وكل هؤلاء يقبضون بالدولار فى وقت تشتكى فيه كل مؤسسات الدولة من العجز الشديد فى النقد الأجنبي.. المفارقة العجيبة فى هذه القصة ان رجال الأعمال المصريين من مشجعى الأندية هم الذين يدفعون ملايين الدولارات لشراء لاعب أو تمويل صفقة اختيار مدرب فى حين ان ما يقدمونه لدعم صندوق تحيا مصر لا يتناسب إطلاقا مع فكرة الصندوق وأهدافه أليس فقراء مصر أولى بهذه الملايين يا سادة..لله فى خلقه شئون. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملايين المدربين الأجانب ملايين المدربين الأجانب



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt