توقيت القاهرة المحلي 18:03:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الأزهر والنخبة

  مصر اليوم -

بين الأزهر والنخبة

فاروق جويدة

كل دول العالم تعلم قيمة الأزهر الشريف ومكانته في قلوب الناس إلا بعض رموز النخبة المصرية التى تحاول منذ زمن
بعيد تشويه صورته، ليس في مصر فقط ولكن في كل العالم الإسلامى..في الفترة الأخيرة يتعرض الأزهر لحملة ظالمة من عدد من الأقلام وأعداد من الشاشات وهؤلاء يحملون الأزهر كل ما حدث من مظاهر الخلل والانهيار في الفكر الإسلامى ابتداء بالجماعات الدينية المتطرفة وانتهاء بحشود الإرهاب..ولو اننا تتبعنا مدارس الفكر المتطرف فلن تجد فيها احد من رموز الأزهر ان جميع أعضاء مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين من خريجى كليات الطب والهندسة بالجامعات المصرية وليس بينهم عالم ازهرى واحد..ولا أدرى ما هو سر العداء بين هؤلاء وبين الأزهر إذا كانت هناك سلبيات في دور الأزهر الفكرى والثقافى والتعليمى فليس معنى ذلك ان نقرر هدمه..لأن الإصلاح غير الهدم والتوجيه غير الإدانة..منذ سنوات كنت فى رحلة ضمن التبادل الثقافى مع الدانمارك مع كاتبنا الكبير الراحل محمود البدوى وبينما نجلس عصرا في الفندق دخل علينا رجل مهيب وقال انتم مدعوان لزيارة مسجد كوبنهاجن ولقاء الإخوة المسلمين من كل بلا د العلم..وذهبنا إلى المسجد واكتشفنا ان إدارة المسجد بلغها إننا من علماء الأزهر الشريف وتجمع حولنا المصلون من كل الجنسيات وهم يتبركون بنا وطلبوا ان يؤم احدنا صلاة العشاء وبالفعل صلينا معهم وبدأنا حواراً دينيا استمر ساعات وخرجنا من المسجد يحيطنا المئات بكل مشاعر الترحيب ويومها قلت للأستاذ البدوى رحمة الله عليه هل شاهدت مكانة الأزهر في قلوب المسلمين من كل بلاد العالم ان الأزهر من أهم أعمدة القوة الناعمة التى قام عليها تاريخ مصر الثقافى والفكرى والدينى ويجب ان نحرص عليه..اذا كان لدى البعض ملاحظات حول دوره ومسئولياته في قضية إصلاح وترشيد الخطاب الدينى فليكن ذلك بالحوار وفى الأزهر عقول كثيرة متفتحة تدرك مسئولياتها أمام الله وأمام الوطن ولا داعى أبداً للاستخفاف أو التشويه أو الاتهامات الباطلة..بعض رموز النخبة يكره الأزهر لأسباب غير مفهومة وليس من الأمانة ان نخلط الحوار بالفكر بالكراهية الشخصية لأن هذا مرض ليس له علاج. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الأزهر والنخبة بين الأزهر والنخبة



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt