توقيت القاهرة المحلي 06:38:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان

  مصر اليوم -

البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان

فاروق جويدة

الاتحاد الأوربى يتعامل مع مصر بأكثر من وجه من أجل شاب ايطالى لا احد يعرف حتى الآن كيف قتل ولماذا قتل وما هى ظروف حياته فى مصر يصدر البرلمان الأوربى بيانا شديد القسوة ضد مصر شعبا وحكومة وامنا..يحدث هذا رغم ان الحكومات الأوروبية تعلن كل دقيقة تقديرها لما قامت به مصر فى مقاومة الإرهاب وكيف استطاعت ان تتجاوز كارثة الحرب الأهلية التى ضاعت بسببها أربع دول عربية هى العراق وسوريا وليبيا واليمن..هل كان البرلمان الأوربى يتمنى ان تلحق مصر بمسلسل الكوارث فى المنطقة هل كان يريد لمصر مصيراً يشبه ما حدث فى ليبيا وقد كان الاتحاد الأوروبى من أسباب الكوارث التى لحقت بالشعب الليبى الشقيق..لقد دمرت جيوش الاتحاد الأوروبى كل شئ فى ليبيا.. واستخدمت القوات الغربية كل ما لديها من أنواع السلاح فى تدمير كل شئ فى سوريا وكما دمر الجيش الأمريكى الجيش العراقى ثم استخدام كل الوسائل لتدمير الجيش الليبى والجيش السورى.. ان البرلمان الأوروبى يتحدث عن حقوق الإنسان فى مصر من خلال مقتل الشاب الايطالى جوليو ريجينى ولا اعتقد ان أجهزة الأمن فى مصر أهملت هذه القضية ولكن يبدو ان هناك ملابسات كثيرة أحاطت بمقتل هذا الشاب ومازالت القضية رهن التحقيق وكان ينبغى على البرلمان الأوروبى ان يتمهل حتى تصل أجهزة الأمن فى مصر وايطاليا إلى حقيقة ما حدث وكان ينبغى إلا يتم الخلط بين هذه الجريمة وبين الأوضاع الداخلية فى مصر..على الجانب الآخر لابد ان نعترف ان إعلام مصر الخارجى يعانى حالة قصور حادة وهذه القضية تحتاج إلى إعادة النظر فى أداء الإعلام المصرى فى الخارج لأنه يعيش أسوأ حالاته..لقد تسللت مؤسسات الإخوان المسلمين إلى مناطق كثيرة فى العالم ونجحت فى تشويه مصر من الداخل بدعم مالى من تركيا وقطر وربما كان هذا النجاح وراء ما يحدث الآن من ردود فعل غريبة وهذا يحتاج إلى هجوم مضاد يبين للعالم ما فعله الاتحاد الأوروبى بجيوشه وما تركه من الدمار فى ليبيا وسوريا وبقية الأقطار العربية وبعد ذلك يتحدثون عن حقوق الإنسان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt