توقيت القاهرة المحلي 20:31:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب

  مصر اليوم -

اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب

فاروق جويدة

لا أجد على الإطلاق مبررا لنقل مؤسسة مجدى يعقوب إلى جامعة أسوان إلا إذا كان الهدف هو تصفية هذه المؤسسة الصاعدة..
لا أدرى على اى أساس اتخذ المجلس الأعلى للجامعات هذا القرار وكيف يحرم مؤسسة ناجحة ملتزمة من ثمار نجاحها ويقدمها هدية إلى مؤسسات أخرى تعانى ظروفا مالية واقتصادية وإدارية غاية في السوء..إننا نعلم الظروف التى تعيشها المؤسسات التعليمية في مصر ومنها الجامعات ونعلم المصير المؤلم الذى وصلت إليه المستشفيات الجامعية حتى ان البعض في فترة من الفترات طرح فكرة عرضها للبيع في نطاق برامج الخصخصة المشبوهة في العهد البائد..وكلنا يعلم ان هذه المستشفيات تعانى من غياب الكوادر الطبية المناسبة وقبل هذا كله هى مؤسسات تعانى نقصا ماليا حادا وظروفا اقتصادية صعبة..ان مؤسسة مجدى يعقوب قامت على اسم وتاريخ وخبرات ونجاحات طبيب مصرى عظيم دار في كل بلاد الدنيا حتى وصل إلى ما هو فيه فهل يعقل بعد ذلك ان نقدم مشروع حياته لجامعة أسوان ليصبح جزءا من أزمات ومشاكل الآخرين..ان الرجل يتلقى مساعدات وتبرعات ثقة في اسمه ونجاح مشروعه ومعنى ضمه للجامعة ان لا احد سيتبرع حيث لا معونات ستأتى إليه يضاف لذلك ان الرجل لديه أجهزة ومعدات غالية الثمن وحديثة جدا ولا تصلح للعمل كحقل تجارب للآخرين..اننا نسعى إلى إنشاء مؤسسات ناجحة بحيث نوفر لها الظروف والمناخ والقدرات التى تمنحها فرصا للتقدم والتطور والإبداع فهل يعقل ان يتساوى النجاح وعدم النجاح وان يتساوى القادر وغير القادر..يجب ان نترك مؤسسة مجدى يعقوب تعمل بعيدا عن الروتين الحكومى والبيروقراطية المصرية العريقة حتى لا تصبح جزء من هذا العبث الثقيل..اننى اتمنى ان نجد آلاف المؤسسات مثل مشروع مجدى يعقوب في مسئولياته ونجاحاته وإدارته ولا يعقل ان نقدمه هدية لجامعة أسوان حتى يصبح جزءا منها..المطلوب هو تطوير الجامعات وليس تخريب المؤسسات الخاصة الناجحة..تستطيع مؤسسة مجدى يعقوب ان تشارك في إنقاذ مستشقى جامعة أسوان بالخبرات والتدريب أما ان نلقى مؤسسة مجدى يعقوب في سراديب المستشفيات الجامعية فهذا أمر مرفوض. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt