توقيت القاهرة المحلي 09:34:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب

  مصر اليوم -

اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب

فاروق جويدة

لا أجد على الإطلاق مبررا لنقل مؤسسة مجدى يعقوب إلى جامعة أسوان إلا إذا كان الهدف هو تصفية هذه المؤسسة الصاعدة..
لا أدرى على اى أساس اتخذ المجلس الأعلى للجامعات هذا القرار وكيف يحرم مؤسسة ناجحة ملتزمة من ثمار نجاحها ويقدمها هدية إلى مؤسسات أخرى تعانى ظروفا مالية واقتصادية وإدارية غاية في السوء..إننا نعلم الظروف التى تعيشها المؤسسات التعليمية في مصر ومنها الجامعات ونعلم المصير المؤلم الذى وصلت إليه المستشفيات الجامعية حتى ان البعض في فترة من الفترات طرح فكرة عرضها للبيع في نطاق برامج الخصخصة المشبوهة في العهد البائد..وكلنا يعلم ان هذه المستشفيات تعانى من غياب الكوادر الطبية المناسبة وقبل هذا كله هى مؤسسات تعانى نقصا ماليا حادا وظروفا اقتصادية صعبة..ان مؤسسة مجدى يعقوب قامت على اسم وتاريخ وخبرات ونجاحات طبيب مصرى عظيم دار في كل بلاد الدنيا حتى وصل إلى ما هو فيه فهل يعقل بعد ذلك ان نقدم مشروع حياته لجامعة أسوان ليصبح جزءا من أزمات ومشاكل الآخرين..ان الرجل يتلقى مساعدات وتبرعات ثقة في اسمه ونجاح مشروعه ومعنى ضمه للجامعة ان لا احد سيتبرع حيث لا معونات ستأتى إليه يضاف لذلك ان الرجل لديه أجهزة ومعدات غالية الثمن وحديثة جدا ولا تصلح للعمل كحقل تجارب للآخرين..اننا نسعى إلى إنشاء مؤسسات ناجحة بحيث نوفر لها الظروف والمناخ والقدرات التى تمنحها فرصا للتقدم والتطور والإبداع فهل يعقل ان يتساوى النجاح وعدم النجاح وان يتساوى القادر وغير القادر..يجب ان نترك مؤسسة مجدى يعقوب تعمل بعيدا عن الروتين الحكومى والبيروقراطية المصرية العريقة حتى لا تصبح جزء من هذا العبث الثقيل..اننى اتمنى ان نجد آلاف المؤسسات مثل مشروع مجدى يعقوب في مسئولياته ونجاحاته وإدارته ولا يعقل ان نقدمه هدية لجامعة أسوان حتى يصبح جزءا منها..المطلوب هو تطوير الجامعات وليس تخريب المؤسسات الخاصة الناجحة..تستطيع مؤسسة مجدى يعقوب ان تشارك في إنقاذ مستشقى جامعة أسوان بالخبرات والتدريب أما ان نلقى مؤسسة مجدى يعقوب في سراديب المستشفيات الجامعية فهذا أمر مرفوض. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب اختطاف مؤسسة مجدى يعقوب



GMT 07:36 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

رفاق كليلة

GMT 07:34 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

إيران بلا مرشد

GMT 07:33 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الحرب وما بعدها

GMT 07:33 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات

GMT 07:32 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الإنسان الفرط ــ صوتي

GMT 07:30 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

ضحايا مذبحة «التترات»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 08:20 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

قتيل وجريحان جراء سقوط حطام صاروخ في البحرين
  مصر اليوم - قتيل وجريحان جراء سقوط حطام صاروخ في البحرين

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt