توقيت القاهرة المحلي 06:13:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل تعيد أميركا تأهيل حركة حماس لحكم غزة ؟!

  مصر اليوم -

هل تعيد أميركا تأهيل حركة حماس لحكم غزة

بقلم : أسامة الرنتيسي

تسريبات أميركية عديدة عن اتصالات تجري من تحت الطاولة بين ساسة أمريكيين وقادة من حركة حماس، آخرها ما كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز من أن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يخطط لعقد اجتماع قريب مع القيادي في حركة حماس خليل الحية، وفق ما أفاد به مصدران مطلعان للصحيفة.

طبعا؛ ويتكوف كان قد أعلن سابقا عن لقاء ودي إنساني جمعه مع الحية تبادلا فيه المشاعر عن فقدان الأب لابنه حيث مات ابنه بجرعة مخدرات بينما قتل ابن الحية في الاستهداف الصهيوني للدوحة.

كما التقيا في شرم الشيخ في أكتوبر الماضي بحضور جارد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، في إطار الجهود التي قادت إلى صياغة اتفاق وقف إطلاق النار.

بالمناسبة؛ منذ 5 / 11 وأنا انتظر وأراقب أي توضيح او نفي او استنكار من اي من قادة حماس او المحسوبين عليهم لتصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق عندما قال “إن سلاح الحركة هو السلاح الوحيد القادر على حماية أمن المستوطنات الإسرائيلية، داعيًا إسرائيل إلى الحفاظ على وجود هذا السلاح داخل قطاع غزة لضمان أمن مستوطنيها”، حسب ما جاء في مقابلة بثّتها قناة الجزيرة.

وأوضح أبو مرزوق أن نزع سلاح حماس سيؤدي إلى ظهور مجموعات مسلّحة جديدة، قائلا: “حماس قوة مسيطرة، وإذا نزع سلاح هذه القوة، ماذا سيكون؟ سيكون هناك أسلحة أخرى، ستكون هناك مجموعات أخرى”

وأشار القيادي في الحركة إلى أن بقاء السلاح بيد حماس يمنع تحوّل غزة إلى ساحة فوضى شبيهة بالعراق، مؤكدًا أن الحركة ترى في سلاحها عنصر “استقرار أمني” لا تهديدًا.

ابو مرزوق قلق على أمن المستوطنات ويعلن ان لا احد يمكن حمايتهم سوى سلاح حماس، ولم نسمع منه أو من غيره جملة واحدة عن نحو مليوني غزي أغرقتهم مياه الامطار ودمرت خيامهم وعذبت أطفالهم ونساءهم في أول يوم لشتاء غزير.

ولم نسمع تعليقهم على ما اعلنته الجمعة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، من أن أكثر من 282 ألف منزل في غزة دُمِّرت أو تضرّرت، خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وما هي خططهم في تأمين شعبهم “المسخم” في غزة.

لن نستغرب كثيرا إذا نجحت الادارة الاميركية في أعادة تأهيل قيادي من حركة حماس لحكم غزة في المرحلة المقبلة، فهذه ليست المرة الأولى التي تعتمد فيها الادارة الاميركية على جماعة الاخوان المسلمين، ولنا في التجربة المصرية وعلاقة هيلاري كلينتون مع أخوان مصر عندما جاءوا بالمرحوم محمد مرسي رئيسا لمصر.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تعيد أميركا تأهيل حركة حماس لحكم غزة هل تعيد أميركا تأهيل حركة حماس لحكم غزة



GMT 09:06 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

مراجعات آن أوانها!

GMT 09:01 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

لماذا يعشق المصري الدجل الطبي؟

GMT 08:58 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

المنطق في اللامنطق

GMT 08:56 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

قبل اغتياله بساعات

GMT 08:53 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

صوت معترض لم يشق جدار الصلابة بعد

GMT 08:50 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

استراتيجية طهران

GMT 08:46 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

يا رب

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 02:13 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كيفية التأقلم مع صفات الزوج الانطوائي بسلاسة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt