توقيت القاهرة المحلي 07:51:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ضد التيار: التشويش على الانتخابات الرئاسية

  مصر اليوم -

ضد التيار التشويش على الانتخابات الرئاسية

بقلم - أمينة النقاش

تجري انتخابات الرئاسة فى 26 مارس القادم على أن تعلن النتيجة فى أول مايو طبقا للمواعيد الدستورية. ولأن أحدًا لم يجهد نفسه فى قراءة الدستور والنصوص الخاصة بانتخابات رئاسة الجمهورية التي تنص على أن إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية تبدأ قبل انتهاء مدة الرئاسة القائمة بمائة وعشرين يومًا على الأقل وأن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يومًاً على الأقل، ويشترط لقبول الترشيح للرئاسة أن يزكي المترشح عشرون عضوًا على الأقل من مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل بحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة.

معنى ما سبق أن شروط الترشح معروفة سلفاً ومنصوص عليها فى الدستور، حتى قبل تحديد الهيئة الوطنية للانتخابات التواريخ النهائية لها، وكان على من ينوون خوضها أن يستعدوا لها قبل عام على الأقل، لكن لأن الغرض مرض كما يقول المثل الشعبي الحكيم، فقد بدأت حملة التشويش العميق على الانتخابات الرئاسية، مع الإعلان النهائي عن موعدها، بالتعلل الذي يشي بالغرض بقصر المدة الممنوحة للدعاية وجمع التوكيلات!.

حملة التشويش تواصلت بنشر صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تقريرًا يزعم أن ضابط مخابرات مصريًا، قد أجرى اتصالا بعدد من الفنانين والصحفيين يحثهم فيه على الترويج لموقف مصري مزدوج يؤيد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل سراً، ويعارضه فى العلن فى نفس الوقت الذي كانت مصر تقود فيه باقتراح منها، الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرار شبه جماعي للمرة الأولى فى تاريخها برفض اقتراح ترامب، وكان طبيعياً أن يتلقف إعلام جماعة الإخوان فى أنقرة والدوحة الخبر، وتأكيده، والربط بينه وبين إقالة اللواء خالد فوزي من موقعه كمدير للمخابرات العامة، ثم تبين بعد ذلك أنها لم تكن إقالة، بل استقالة تقدم بها اللواء فوزي لظروف صحية تلزمه بالسفر للخارج لتلقي العلاج، وهو ما يقوض تلك المزاعم ويشكك فى أهدافها.
اكتست حملة التشويش على الانتخابات الرئاسية أردية مختلفة بدءاً من طرح أسئلة معروف إجاباتها سلفاً، والمبالغة فى حجم الأخطاء فى السياسات، ولا بأس من التزوير والكذب وقلب الحقائق، أليس الغرض مرضاً ؟؟
فإعلان تمديد حالة الطوارئ لم يكن له أية علاقة بالانتخابات الرئاسية كما تروج الحملة، بل بالتصدي لحرب الإرهاب والتخريب والدمار المعلنة على مصر من الشرق والغرب والشمال والجنوب. والبدء فى الحديث عن الطوارئ والحريات الديمقراطية والمسجونين فى قضايا جنائية بعضها مازال قيد المحاكمة لا علاقة لها بحريات الرأي والضمير، يتجاهل الظرف الاستثنائي الذي تخوضه مصر بكل أجهزتها لتحجيم هذه الحرب المعلنة عليها، والتي يهون من يعلنون عداءهم لترشح الرئيس السيسي من مخاطرها، لتبرير هذا العداء وتغليفه بما يجوز ولا يجوز فى حملة تصُّيد غير مسبوقة لكل تصريحاته، يمنح من يقومون بها حقا لأنفسهم يحرمونه عليه وعلى من يناصرونه.

ومن المعلوم بالضرورة أن الرئيس السيسي حتى يوم إجراء الانتخابات وإعلان نتيجتها هو رئيس الدولة ورئيس السلطة التنفيذية يرعي مصالح الشعب، كما يلزمه بذلك الدستور ومن حقه كمسئول تنفيذي أن ينبه الناخبين إلى ضرورة الاختيارات الرشيدة فى التصويت، لاسيما أن نواياهم الحسنة فى السابق قد ساهمت فى استيلاء جماعة الإخوان على البرلمان وعلى مقعد الرئاسة، وليس من حق منافسي «السيسي» الاعتراض على ذلك، بل عليهم التوجه لجماهيرهم بنصائح مماثلة حتى لا نعيد تجارب حكم عليها بالفشل، فالأوضاع فى مصر، لم تعد تتحمل أية هزات أخرى لسبب بسيط للغاية هو أن الاستقرار الذي يستخف معارضو الحكم الراهن بأهمية التمسك به، يظل هو المدخل الذي بات وحيدًا لرفع الإنتاج، وضخ الاستثمارات، والحد من البطالة، ومكافحة الفقر، وصولا لتحقيق العدالة الاجتماعية وتحقيق كامل الحريات الديمقراطية.

 

 

نقلا عن الاهالي القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضد التيار التشويش على الانتخابات الرئاسية ضد التيار التشويش على الانتخابات الرئاسية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 05:13 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
  مصر اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
  مصر اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt