توقيت القاهرة المحلي 19:27:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحقيقة والوهم في التعامل مع النظام الإيراني

  مصر اليوم -

الحقيقة والوهم في التعامل مع النظام الإيراني

بقلم: مشاري الذايدي

ميزت الإدارة الأميركية الجديدة، نفسها منذ وصولها للبيت الأبيض، بالحرص الشديد على فتح القنوات السياسية مع النظام الإيراني.
اعتبرت أدبيات الإدارة الأميركية الجديدة، أنَّ المدخل الصحيح والنافع للتعامل مع طهران هو بتقديم حوافز سياسية واقتصادية لجعل النظام الخميني «يعتدل» ويكفّ عن سلوكه الخبيث، ووصف الخبيث هنا هو من القاموس الغربي وليس من قاموسنا.
والواقع أنَّ سياسة الرئيس السابق ترمب، في انتهاجه سياسة الضغط القصوى، لإجبار حكام طهران على الخضوع للنظام الدولي والعلاقات الطبيعية مع المجتمع الدولي، وإيقاف النظام النووي الموصل - رغم تضليل جواد ظريف، للقنبلة النووية، ولجم القدرات الباليستية الصاروخية - هي التي كانت فاعلة وما زالت في كبح جماح هذا النظام الدموي، وقد شهد رئيس النظام نفسه حسن روحاني بهذا، واعترف بارتعابه من سياسة ترمب التي جعلته لا ينام الليل.
وعلى هذا الأساس فإنَّ على المؤسسات الأميركية أن تنتبه إلى شرور هذا النظام وطغيانه، ولا بد من الاستفاقة مجدداً للجمه، وتخليص المنطقة من شروره وعدوانيته.
نراهن نحن، من نعي كذب وباطنية وألاعيب النظام الخميني، ليس على حسن فهم أو نية اليسار الأميركي والغربي الموتور ضدنا، بل على غرور وحمق وطمع وخرافات قيادات ومشغلي الشبكات الخمينية. من إيران للعراق لسوريا لليمن إلى لبنان طبعاً.
قالت وزارة الخارجية الأميركية إنَّ «إيران مخطئة إذا ظنت أن التأخير في العودة للتفاوض سيؤدي لرفع العقوبات عنها». وأضافت أنَّ واشنطن لن تقدم أي مبادرات أحادية أو حوافز لجذب إيران لطاولة التفاوض.
لكن هل ستكتشف الإدارة الأميركية الديمقراطية النتيجة نفسها التي عرفها ترمب من اليوم الأول لدخوله إلى المكتب البيضاوي عن النهج الأرشد والأحزم في التعامل مع هؤلاء القوم في إيران؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقيقة والوهم في التعامل مع النظام الإيراني الحقيقة والوهم في التعامل مع النظام الإيراني



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt