توقيت القاهرة المحلي 12:23:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نوع من المداراة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

أنا امرأة متزوجة ومرتاحة في حياتي والحمد لله، باستثناء بعض المنغصات التي أتمنىّ، بعد الله، أن اجد حلًا لها لديك. سديتي، زوجي عصبي جدًا، وأشعر بأنه ينفعل لأتفه الأمور، حيث تظل أي مشكلة ترفرف بظلها الى اليوم التالي. ثانيًا، يلفتني حبه الشديد والعنيف لابنة أخيه، لدرجة أنني أشعر بأنها تنافسني، حيث إنه يفعل المستحيل لأجلها، علمًا بأنها في بعض الأحيان تشعر هي بالضيق منه. وهو يفضل ان يلازمها طوال الوقت، لدرجة أن الناس حولي يقولون لي: "ماذا ينقصك ليبحث زوجك عن حب خارج بيته؟ ملاحظة: لقد طلقت منة مرّة لأجل هذا السبب، أرجوك أعطيني حلًا وشكرا لك.

المغرب اليوم

* من الواضح يا عزيزتي أن زوجك يبحث عن حالة قبول له. ولذلك هو يعرض نقض القبول بمداراة بنت أخيه. قد تكون هناك مبالغة في الامر، ومن حقك أن تتضايقي قليلًا، لكن لم أجد أنك تتصرفين بحكمة، وخلل الحكمة هذا عندك، هو الذي يدفعها الى الحصول على اشباع القبول في مكان آخر. ولأنه لا شعوريًا حكيم، هو لا يريد أن يجد القبول في حضن عشيقة، فكان ان اختار، أو الظروف وضعت أمامه ابنة أخيه التي تقدره وتشكره، فوضع فيها كل طاقته. هذه كل الحكاية. وأظن أنه قد آن الأوان لتكوني عاقلة وتهدئي الأمور. الرجل عصبي. وما دام من النوع الذي يتعصّب على أتفه الأمور، فهذا يعني أن قلبه طيب. واضح أنه يشعر بالنقص. وما يدل أكثر على طيبته، أنه حتى البنت الصغيرة ليس في ودّها أن تسير الأمور هكذا. ولكنها تسير هكذا، فهي الأخرى حائرة بين عم يدللها وزوجة تنظر اليها باتّهام. أرى يا عزيزتي أن تكوني ذكية. وان تحوي زوجك وتقللي من ردة الفعل. اجعلي موجة غضبه تخفف بالصمت منك، أو الابتعاد عنه في حال غضبه. وهناك نقطتان مهمتان: الأولى: لا تسمعي للآخرين، فالناس الذين حولك يبدو أنهم من فئة وضع بنزين على النار. كذلك أرى يا عزيزتي أن تركزي على النقاط الإيجابية في العلاقة. فلقد بدأت رسالتك بكلمة "مرتاحة" فكوني عاقلة ولا تضيعي زواجًا فيه مشكلة أنت الاقدر على حلها. باختصار: صمت لغضبه، مدحه، إبعاد القيل والقال عنك. ثم هذه ابنة أخيه، وهي مجرد تعويض نقص نفسي أنت اقدر على تعويضه.

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 07:50 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 07:44 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

صعوبة إدارة الوقت بين المهام

GMT 15:01 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

صعوبة التواصل بين الزوجين

GMT 14:52 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

إدارة المال الشخصي بشكل سيئ

GMT 14:46 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

قلة الإنتاجية في المنزل
  مصر اليوم -

GMT 03:16 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أنشطة التعدين تلوث مياه نهر كوك في تايلاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt