توقيت القاهرة المحلي 20:21:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسعدني إطراء الشباب لي.. لكنني أحبه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا فتاة أبلغ 35 عاماً، ولم أتزوج، أعمل بالقطاع الخاص، مشكلتي أنني أعشق إنساناً كان من المفترض أن نرتبط رسمياً، ووصل بنا الأمر إلى تجهيز الشقة، لكن كانت هناك اختلافات شخصية كثيرة بيننا من حيث الطباع، فهو شخص غامض وأنا شخصية واضحة. المهم أحببته لدرجة العشق لمدة 5 سنوات، ومازلنا نختلف ونتباعد ونعود إلى أن جمعتنا علاقة عمل سوياً، وأنا كنت السبب بها لكن يبقى احتياجي العاطفي، ولا أنكر احتياجي الجسدي، لدرجة أنني بدأت أتقبل أي كلام أو أي إغراءات من أي شخص آخر، ورغم اهتمامي بتلك الإغراءات أحياناً، لكني بعد فترة قليلة أجدني لا أشعر بالحب والرغبة سوى مع هذا الذي عشقته، ومازال هو لم يرتبط ولا أنا...... لا أعرف ماذا أفعل بحالي رغم أنني أبذل مجهوداً غير عادي في شغلي؛ حتى أتمكن من النسيان لكني لا أستطيع , ماذا أفعل وأنا وحبيبي نقف سوياً لا نأخذ خطوة للإمام؟

المغرب اليوم

الحل : عليك أن تكوني قوية وتحبي نفسك مثلما تحبين هذا الشاب، وأيضاً تحمينها من رغبات الرجال الذين يحومون حولك , عليك أيضاً أن تفكري في أن وضعك هذا هو الذي يشجع الرجال للتقرب منك ومغازلتك؛ لأن الهدف لديهم ليس الحب والسترة بل ربما قضاء وقت ممتع مع شابة يعرفون أنها «تصاحب» شاباً منذ 5 سنوات، وبنظرهم فلو كان يريد الزواج منها لتزوجها , ماذا تفعلين؟ الجواب بسيط، وهو أن تبادري فوراً وتقرري: فإما الزواج وإما الانفصال. اشحني نفسك بالتقرب من الله واستمدي القوة منه، وأنذري الشاب بارتباط رسمي حاسم خلال أسبوعين، وإلا فسوف تنفصلين عنه .

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم
  مصر اليوم -

GMT 03:29 2026 السبت ,09 أيار / مايو

صفات برج الثور التي لا يعرفها أحد

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt