توقيت القاهرة المحلي 20:33:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

‏ هل هو مسحور؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

‏ أنا سيدة متزوجة منذ 8 ‏سنوات، لدي ولدان، والحمد لله أنا وزوجي ‏على اتفاق ونحب بعضنا بعضا، وتزوجنا عن حب. منذ فترة، اكتشفت أن لدى زوجي حساب فيس بوك، مع العلم أنه كان ينكر. وعندما اطلعت على الأصدقاء، لم أجد سوى اسم واحد لفتاة. المهم أنني سألت عنها، وبعد ذلك علمت أنه ينوي الزواج بها. وقد أكد لي بنفسه أن قرار الزواج لم يكن بسبب أي تقصير من جهتي. بل على العكس، هو قال لي إنه يحبني أكثر من السابق، متحججاً بأن الشرع قد أحل له الزواج.. كما أن الموضوع تطور، وعلم الأهل به فعارضوه جميعاً، ووالداه هدداه بالغضب عليه، إلاّ أنه لم يكترث لهما. علما بأن زوجي ملتزم بالصلاة، وقد حج إلى بيت الله الحرام. لذا، لجأت إلى أحد شيوخ الدين، فقال لي إنه مسحور. وقد بدأت آثار السحر عليه، حيث إن الأمر يتعلق بتلك الفتاة التي يتكلم معها يومياً أكثر من ذي قبل. وللعلم، فإن الفتاة مطلقة وأخلاقها ليست حميدة، كما أن زوجي لم يعد ملتزما بصلاته كالسابق، خاصة أنه أصبح يسمع الأغاني بعد أن كان يمنعني من سماعها منذ أن تزوجته، لأنها شرعاً تعتبر حراماً. وقد أخبرني الشيخ بأنها أزمة وستنتهي بإذن الله. لكن للأسف، حتى الآن لم يتغير أي شيء. سيدتي، كيف أتعامل مع زوجي، علماً بأنني أواظب على أن يرجع إليّ والى وضعه الطبيعي، خاصة بعد أن علمت أن كل الأمور الصادرة عنه خارجة عن إرادته وليست من تدبيره وعقله. ‏لذا، أحاول التقرب منه وأن أكون إلى جانبه في كل شيء. فعلى الرغم من كل ما أقوم به تجاهه، إلاّ أنه قال لي مؤخراً، إن شيئاً كبيراً لا أدركه انكسر بيننا. وعندما يجلس في البيت، كان يترك الموبايل من يده ليرتاح. إلا أن أنها كانت تبعث له مسج.. علماً بأننا نعيش في بلد وهي في بلد آخر. وعلمت لاحقاً، أن أخاها رفض ذلك الزواج، لكنني أشك في هذا، وأنا متأكدة من أنه لايزال على علاقة بالمرأة المطلقة. سيدتي، لقد تعبت وأعصابي صارت تنهار رويداً رويداً، وأنا أشاهد بيتنا الجميل يتدمر ببطء، بفعل تلك المرأة التي تريد أن تأخذ زوجي مني، وتحرم أبنائي من والدهم الذي تغيرت معاملته لهم.. أرجوك أفيديني؟

المغرب اليوم

‏* إن مسألة السحر، لا أستطيع الجزم بها. لكن ، على مستوى التفسير العلمي في مثل هذه الأحوال، يبدو أن الرجل كان ملتزماً، لكنه دخل عالم التواصل الإلكتروني وأدخل نفسه في مشكلة نفسية، خاصة بعد أن تذوق طعم الخطأ بشكل قوي. لذا، هو يجد أن مسألة العودة عن هذا الطريق غير مجدية وغير صريحة.. فهو يريد المضي في هذا الطريق لأنه مأخوذ بقوة التجربة. لذا، لا تدخلي نفسك في معمعة السحر، لأن ذلك سيجعلك تتوقفين عن التفكير والتصرف المنطقي. عليك أن جالسي زوجك، وأن تخبريه أنك تحبينه وتغفرين له كل شيء، وأن الأمر سوف يمر مرور الكرام، ‏وأنك مستعدة لأن تسانديه ، وأنك تقدرين رأيه فيك وفي العلاقة بينكما. وأخبرينه أيضاً أنك تعرفين أنه سوف يعود إلى عشه ، وأنه لن يخرب بيته بنفسه. فقط المطلوب منك الهدوء والمؤازرة والقيام بكل واجباتك ، خاصة أن تلك المرأة بعيدة ، وبإذن الله ستبقى بعيدة.

تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة

ليتيزيا ملكة إسبانيا تلفت الأنظار باختياراتها باللون الأحمر

مدريد - مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon