توقيت القاهرة المحلي 05:42:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

‏ هل هو مسحور؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

‏ أنا سيدة متزوجة منذ 8 ‏سنوات، لدي ولدان، والحمد لله أنا وزوجي ‏على اتفاق ونحب بعضنا بعضا، وتزوجنا عن حب. منذ فترة، اكتشفت أن لدى زوجي حساب فيس بوك، مع العلم أنه كان ينكر. وعندما اطلعت على الأصدقاء، لم أجد سوى اسم واحد لفتاة. المهم أنني سألت عنها، وبعد ذلك علمت أنه ينوي الزواج بها. وقد أكد لي بنفسه أن قرار الزواج لم يكن بسبب أي تقصير من جهتي. بل على العكس، هو قال لي إنه يحبني أكثر من السابق، متحججاً بأن الشرع قد أحل له الزواج.. كما أن الموضوع تطور، وعلم الأهل به فعارضوه جميعاً، ووالداه هدداه بالغضب عليه، إلاّ أنه لم يكترث لهما. علما بأن زوجي ملتزم بالصلاة، وقد حج إلى بيت الله الحرام. لذا، لجأت إلى أحد شيوخ الدين، فقال لي إنه مسحور. وقد بدأت آثار السحر عليه، حيث إن الأمر يتعلق بتلك الفتاة التي يتكلم معها يومياً أكثر من ذي قبل. وللعلم، فإن الفتاة مطلقة وأخلاقها ليست حميدة، كما أن زوجي لم يعد ملتزما بصلاته كالسابق، خاصة أنه أصبح يسمع الأغاني بعد أن كان يمنعني من سماعها منذ أن تزوجته، لأنها شرعاً تعتبر حراماً. وقد أخبرني الشيخ بأنها أزمة وستنتهي بإذن الله. لكن للأسف، حتى الآن لم يتغير أي شيء. سيدتي، كيف أتعامل مع زوجي، علماً بأنني أواظب على أن يرجع إليّ والى وضعه الطبيعي، خاصة بعد أن علمت أن كل الأمور الصادرة عنه خارجة عن إرادته وليست من تدبيره وعقله. ‏لذا، أحاول التقرب منه وأن أكون إلى جانبه في كل شيء. فعلى الرغم من كل ما أقوم به تجاهه، إلاّ أنه قال لي مؤخراً، إن شيئاً كبيراً لا أدركه انكسر بيننا. وعندما يجلس في البيت، كان يترك الموبايل من يده ليرتاح. إلا أن أنها كانت تبعث له مسج.. علماً بأننا نعيش في بلد وهي في بلد آخر. وعلمت لاحقاً، أن أخاها رفض ذلك الزواج، لكنني أشك في هذا، وأنا متأكدة من أنه لايزال على علاقة بالمرأة المطلقة. سيدتي، لقد تعبت وأعصابي صارت تنهار رويداً رويداً، وأنا أشاهد بيتنا الجميل يتدمر ببطء، بفعل تلك المرأة التي تريد أن تأخذ زوجي مني، وتحرم أبنائي من والدهم الذي تغيرت معاملته لهم.. أرجوك أفيديني؟

المغرب اليوم

‏* إن مسألة السحر، لا أستطيع الجزم بها. لكن ، على مستوى التفسير العلمي في مثل هذه الأحوال، يبدو أن الرجل كان ملتزماً، لكنه دخل عالم التواصل الإلكتروني وأدخل نفسه في مشكلة نفسية، خاصة بعد أن تذوق طعم الخطأ بشكل قوي. لذا، هو يجد أن مسألة العودة عن هذا الطريق غير مجدية وغير صريحة.. فهو يريد المضي في هذا الطريق لأنه مأخوذ بقوة التجربة. لذا، لا تدخلي نفسك في معمعة السحر، لأن ذلك سيجعلك تتوقفين عن التفكير والتصرف المنطقي. عليك أن جالسي زوجك، وأن تخبريه أنك تحبينه وتغفرين له كل شيء، وأن الأمر سوف يمر مرور الكرام، ‏وأنك مستعدة لأن تسانديه ، وأنك تقدرين رأيه فيك وفي العلاقة بينكما. وأخبرينه أيضاً أنك تعرفين أنه سوف يعود إلى عشه ، وأنه لن يخرب بيته بنفسه. فقط المطلوب منك الهدوء والمؤازرة والقيام بكل واجباتك ، خاصة أن تلك المرأة بعيدة ، وبإذن الله ستبقى بعيدة.

تبقى مواقع التواصل الاجتماعي متنفسًا لهنّ للتواصل مع متابعينهنّ

"الكاجول" يُسيطر على إطلالات النجمات في زمن "كورونا"

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 05:48 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟

GMT 07:21 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

‏أنا فتاة عمري 19 ‏عاماً، أحب شاباً منذ 9 ‏ سنوات، علاقتنا كانت مقتصرة على الاتصالات الهاتفية، ولكن عندما دخلت الجامعة مؤخراً بتنا نلتقي وتغيرت علاقتنا وتطورت وازداد حبنا لبعضنا بعضاً. في البداية كانت لقاءاتنا تتسم بالعفوية، ثم بدأت تحصل بيننا بعض الملامسات والمداعبات، وبتنا في كل مرة نلتقي، تشتعل الرغبة المجنونة بيننا. وبصراحة. أنا بت متضايقة من هذا الأمر وأقول لنفسي إنني لن أقبل بحصوله، ثم أعود وأستسلم. إخوتي يعرفون أنني أحب، لكنهم لا يعرفون بما يجري بيننا. وهناك عرسان كثر يتقدمون لي، لكني دائماً أرفض. وفي كل مرة يتقدم لي أحد وأرفضه تجعلني أمي أخاف من رفضي وتقول لي: قد تخسرين الاثنين معاً. ‏في الحقيقة أنا واثقة بحب هذ ا الشاب لي، لكني خائفة من المستقبل، لقد تعبت من الانتظار، وحالتي النفسية باتت سيئة ولم أعد أهتم بنفسي، خصوصاً أن هذا الشاب مازال يتابع دراسته ‏وهو لا يعمل، لكني متأكدة من حبه لي. أرجوك ساعديني، كلام أمي وأهلي يقلقني.. وأنا أحبه، لكن الانتظار إلى حين أن يتخرج ويجد عملاً يبدو مؤلماً وقاسياً .. أريد ‏حلاً لمشكلتي؟

GMT 07:21 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟
  مصر اليوم -
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon