توقيت القاهرة المحلي 20:18:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاكل عاطفية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

عمري 27 سنة متزوجة من 5 سنوات وليس لدي أطفال، تزوجت عن حب من الشخص الذي أحبه ويحبني، ولكن من بداية الزواج إلى يومنا زوجي يخونني من واحدة لأخرى، يعيش قصص الحب التي تصل للعلاقة المحرمة، قبل فترة كانت له علاقة مع امرأة متزوجة وصلت إلى أنه يريد الطلاق. لكني رفضت وقال لي كما تريدين. مرت أشهر وتحسن سلوكه معي جداً، وأصبح حنوناً ومراعياً كالسابق، وعلاوة على ذلك كلمني بأنه جاء الوقت لإنجاب أطفال بيننا، ويقول إن أعظم شيء حصل في حياته هو زواجه بي، لكنه حتى الآن يخونني، أنا صحيح لم أعد أفتش هاتفه، ولكن شعوري ينبئني ومتأكدة منه، وحركاته بالإضافة إلى بعض المعلومات التي حصلت عليها قبل شهرين في هاتفه أنه مازال يحادث هذه المرأة المتزوجة وغيرها، بالإضافة إلى رفقة السوء الذين يشجعونه على عمل المعاصي من شرب وسهر وانفلات، أنا لا أقدر على الطلاق؛ لأنني غير مستقلة مادياً. ليس لي عمل ووضع أهلي المادي صعب، وأنا رغم ما أراه من هذا الرجل من خيانات إلا أنني مازلت أحبه، ولو يتوب لأحببته أكثر، ولكن الخيانة دمرت نفسيتي وثقتي فيه وفي نفسي وفي كل شيء، أرجو المساعدة ما الحل؟ هل الطلاق أو البقاء؟

المغرب اليوم

1 أستطيع أن أنصحك بالبقاء مع هذا الزوج؛ لأنه ليس لك أهل يستطيعون تحمل أعبائك المادية والمعنوية، وليس لديك دخل مادي وغيرها من الأسباب التي تجبر بعض النساء على قبول الواقع المر على اعتبار أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان!!! 2 ولكن اعلمي يا حبيبتي أن الله سبحانه وتعالى يحاسبنا على النوايا، وكلما صفت النية وتوجهنا إلى العطاء في سبيل الله، وليس لأي سبب يرتبط بالمصلحة أو الاضطرار، كلما لطف الله بنا وحول يأسنا إلى أمل، وكافأنا سكينة نفس في الدنيا وحسن ختام للآخرة. 3 أنت بحاجة إلى أن توظفي حبك لزوجك فتجعلينه في سبيل الله، وفي الوقت نفسه تسعين لتحويل حياتكما إلى صداقة تعتمد على اللطف والصبر والتغاضي! 4 لهذا سيكون توجهك إلى الله أن يهديه هو أفضل السبل لمساعدتك على الصبر، وفي الوقت نفسه فإن سعيك في البحث عن وسائل تساعدكما على الإنجاب سيضع أملاً جديداً لحياتكما معاً، وهناك الآن طرق علمية وطبية ناجعة تساعد على علاج حالات عديدة من تأخر الإنجاب أو العقم. 5 وحتى لو انعدمت الوسائل فإن السعي لتكفل طفل أو طفلة سيجعل حياتكما مختلفة وستجدين أن الله سيفتح أمامكما سبل الود والمعاملة الحسنة خاصة أن زوجك سعيد بحبك له ومتقبل حياته معك. 6 لا تفكري بحياتك مع زوجك بأنها حالة اضطرار لأن ليس لديك سواه، بل فكري بها بأن الله سخر لك فرصة أن تساعدي إنساناً ليكون أفضل، ويتقرب من ربه ويتوب ولك في هذا أعظم الأجر في الدنيا والآخرة بإذن الله.

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم -

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 05:39 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

نقاط ضعف برج الدلو التي تسبّب له المتاعب

GMT 14:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt