توقيت القاهرة المحلي 14:00:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أخي انعدمت ثقته في

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : مشكلتي مع أخي عمره 19 وأنا 15 دائما يشك في. يمنعني من الخروج. و اذا سمع عني أي كلام يضربني وأهلي دائمًا في جانبه ودائما يهددونني , ماذا أفعل لتعود ثقته ؟

المغرب اليوم

الحل حاولي التكلم معه بمفردك ودون تدخل أي فرد من أفراد الأسرة وتكلمي معه بهدوء عن ما يقلقه منك وتقربي منه واحكي له عن كل شيء في حياتك حتى يثق بك مرة أخرى

سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي أشهر أيقونات الموضة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:48 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي بعد أن حصلت على وظيفة، والحمد لله، بدأت أيامي تسير في أيامي تسير في حلقة واحدة، وهي البيت والعمل. عمري 29 عاماً، غير متزوجة، ولديّ دبلوم جامعي. كانت لي علاقة عاطفية طيّبة، ولكن لم يكتب لنا الزواج. وأنا أعمل في شركة، والحمدلله مرتّبي يكفيني. سيدتي، أشعر بأنني أريد أ أغيّر حياتي، ولكني لا أعرف كيف، فأنا أملك المال ولكني لا أستمتع به. استمع لهموم أخواتي المتزوجات وغير المتزوجات، أتابع الكل. ومع ذلك، شعرت في السنوات الأربع الأخيرة. بنوع من الروتين القاتل. أنا أحب القراءة والكتاية كثيراً. وأقوم بتبادل النصوص والكتابات تركته حتى يأتي الشخص المناسب الذي ارتاح له، مع انه نادراً ما يتقدم لي شخص بنيّة الزواج هذه الأيام. أحياناً أقول إنه لو كان حبيب لتحدثت معه. ومع ذلك، فأنا أصبحت حذرة في علاقاتي بالرجال، ولا أريد أن اقع في فخ الحي مرّة أخرى، حتى لا أجرح نفسي. علماً بأني في الأيام الأخيرة، شعرت بالوحدة، وذلك بسبب زواج أغلب الصديقات وانشغالهنّ. وعدم قدرتهنّ على التواصل والخروج على مدار السنة. حتى بتُّ لا أطلب من إحداهنّ الخروج ولا أذهب إلى زيارتهنّ. لأنهنّ لا يُبادلنني الزيارة والاهتمام، عدا واحدة فقط والحمد لله. سيدتي، أريد أن أقوم بتغيير جذري في حياتي، علماً بأني أهرب نوعاً ما من الجلوس مع أبي وأمي، لأنهما عصبيّان ولا يُعجبهما شيء. أرجوك ساعديني.

GMT 07:08 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة يمينة في الخامسة عشر من العمر. أمي إنسانة صعبة المزاج ولا أعرف كيف أتعامل أو أتصرف معها. فهي تحب المشاكل بشكل غير طبيعي. فمن المستحيل أن يمر يوم من دون ان تصرخ في البيت، وهي أيضاً هكذا تتعامل مع ابي بالصراخ، أبي إنسان هادئ جداً وصبور كذلك، فهو صبر عليها كثيراً. فحالما يعود أبي من العمل، تبحث عن المشاكل وتخلق مشكلة. عمل أبي متعب جداً، فهو يحتاج إلى الراحة، لكنها لا تجعله يرتاح لمدة دقيقة واحدة. وحتى في الليل والناس نيام تبدأ بالمشاكل والصراخ. وحتى في بعض الأحيان توقظ أبي من النوم وتبدأ بالصياح، لكن أبي لا يصرخ، بل يهدىء من روعها. ولكن لا جدوى، أمي إنسانة عصبية جداً، ولكنها طيبة عندما تهدأ. هي تسمعنا جمعياً كلاماً غير لائق. ولا نشعر كثيراً بالحنان منها. ولكن عندما تكون في مزاج رائق. تنسيك كل ما بدر منها من كلام وصراخ. وعندما تكثر الهجوم أو على أي أحد من إخوتي. فإننا لا نستطيع السكوت. ولا أن نتمالك أنفسنا، فترى أنفسنا أيضاً نصرخ في وجهها. وهي أيضاً تحزن كثيراً عندما نرفع أصواتنا وتجلس طوال اليوم تقل لماذا قلت لي كذا كذا. وبعدها أشعر بالذنب وأقول إنها أمي. سيدتي، أمي أيضاً لا تحب أن تجلب أشياءها لنفسها وحتى إن كنت مشغولة لأجلب لها المنديل أو أي شيء آخر. وللعلم هي عندها الدم المرتفع. أرجو أن تخبريني أنا وإخوتي جميعاً كيف نتعامل معها؟ فعلاً تعبنا، ولكنها طيبة وحنونة كما قلت لك سابقاً عندما تكون في مزاج رائق.

GMT 07:07 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية من دولة محافظة جداً، تعرفت الى شاب من غير دولتي عن طريق الإنترنت، وكانت تلك مصادقة لم اخطط لها أبداً، حيث إنني من هواة التعارف. هذه العلاقة لا تزال مستمرة منذ عامين ونصف العام. في البداية، كانت علاقة عادية جداً. وأنا لا أنكر أني اعتدت وجوده، ولكنه فجأة صارحني يحبّه. وكان أن أخبرته أني أحبه، ولكني في الحقيقة لا أعلم إن كان حبّاً حقيقياً، أم مجرد تعوّد. أم أنني أريد أن تكون لي علاقة حبّ مع شخص مع الجنس الآخر، مثلي مثل غيري ممّن هم في عمري نفسه (25 عاماً)، حيث إنني لم يسبق أن أحببت أحداً ولم أسمع كلمة "أحبك" من قبل، ربما لأن ذلك يكاد يكون مستحيلاً في بلدي، حيث الاختلاط ممنوع بين الجنسين. أنا يا سيدتي أكاد أكون متأكدة من حبه لي، لأنه أخبرني بكل شيء عن نفسه وعن عائلته وعمله ومشاكله. وأرسل إليّ صور أفراد عائلته فرداً فرداً. ولكني أحياناً أشك في أنه قد يكون متوهماً هو الآخر، خاصة انني أشعر بأنه مبهور بثقافتي وإطّلاعي ونصائحي له. فأنا دائماً ما اواسيه وأحضّه على الصبر والتفاؤل. وهو دائماً ما يستشيرني في مشاكله وأدّق الأمور الشخصيّة. وكان أن سألته ذات مرّة كيف أنه لا يخجل منّي؟ فأجاب بأنه يشعر بأننا واحد، وبأنه لا يشعر بوجود فرق بيننا. لقد كانت العلاقة بيننا كتابية، ولم نتحدث بالصوت إلاّ منذ شهرين فقط، مع العلم أنه لم يتجاوز معي في الكلام إلاّ مرات معدودات، وكان أن اخبرني أنه يشعر بإثارة غريبة عندما أكون معه على الخط، وأنّ هذه إحدى علامات حبّه لي. لقد كان هذا جوابه عندما شككت في حبّه لي، وسألته كيف يمكن لشخص أن يحب امرأة لم يسبق أن رآها؟ أنا يا سيدتي لا أرى فيه عيباً. ولكني في الوقت ذاته مترددة لأسباب عديدة، جميعها لا تتعلق به بل بي. أنا يا سيدتي أرى انني لست على قدر كاف من الجمال (اعاني الشعرانية مجهولة السبب، كما اني قصيرة القامة وبطني بارز وقوامى ليس ممشوقاً). كنت أعاني سابقاً هوس نزع الشعر وخصوصاً من المقدّمة، ولكني توقفت منذ شهرين تقريباً. كما أن لون جلدي ليس موحّداً، فهناك مناطق فاتحه وأخرى غامقة. كل هذه الأسباب مجتمعة، تجعلني أعاني نقص الثقة بنفسي، خصوصاً أنه طويل القامة ووسيم جداً وجميع أخواته جميلات، ما يجعلني أصرف النظر ليس عنه فقط بل عن غيره أيضاً، فكان أن أخبرته أني خطبت وقطعت علاقتي به. وللعلم، هذه هي المرة الثانية التي أقوم فيها بهذا التصرف. ولأني لم استطع الصمود في المرّة الثانية. كان أن اخبرته أن الخطبة فسحت من طرف العريس. وانا في حقيقة الأمر لا أعلم لماذا قمن بذلك. هل لأني لا أريد التمادي في العلاقة، لأنه ليست لديّ الثقة اللازمة بنفسي؟ أم لأنني لا أحبه وأشعر بأني أضيّع وقتي معه؟ أم لأني أشعر بأن العلاقة مستحيلة لأننا لسنا على المذهب نفسه؟ ما رأيك يا دكتورة في كل هذا؟

GMT 08:27 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي أنا بنت في العشرين من عمري. ولقد تعذّبت في حياتي وتألمت كثيراً. وحياتي صعبة جداً. في مثل سنّي كل فتاة تحلم بأن تكون عروساً ويحبها شاباً ويحافظ عليها حتى تتزوجه. أمّا أنا فجرّبت وتزوجت ولم يكن لي نصيب من زواجي الفاشل. تزوجت بشاب يكبرني بثماني سنين. وهو قريب لي، وعشنا معاً 6 أشهر، لكنه أذاقني المّر، حيث تعذبت معه كثيراً وبعدها انفصلت. وبعدما كملت سنة، أحببت شاباً من عمري تقريباً، أحببته حتى الجنون، لدرجة أنني لا أستطيع العيش من دونه وهو يُبادلني الشعور نفسه. وقد بدأ يناقش أهله في الأمر، لكنهم لم يهتموا به أو بكلامه لصغر سنّه. وعندما أصرّ عليهم، تضايقوا منه ورفضوا تماماً. رفضاً لا رجعة فيه، وهدّدوني بأنهم إذا لم أبتعد عنه وأتركه. سوف يخبرون اهلي (وأهلي لا يوجد لديهم شيء اسمه تفاهم). سيدتي، حبيبي أصرّ على أن يتزوجني ويخسر أهله ولا يخسرني، وأنا أيضاً، وقررنا أن آخر حلّ لدينا هو الزواج عن طريق المحكمة، لأنه لو اتى بنفسه ليطلبني فسوف يرفضه أهلي. وعلى فكرة، لا يوجد لديه المال الكثير بعد تخلّي أهله عنه. ولكنني فكرت في أنني لو تزوجته في المحكمة، فما ذنب أهلي في مشكلته؟ ولماذا أحمّلهم رفض أهله؟ علماً بأنني أقسم لك بأني لا أستطيع تركه وحيداً والابتعاد عنه، لأنه أصبح جزءاً من حياتي وامتلك قلبي الوحيد. وللعلم، لقد أخبرت أخي حتى يساعدني ويقف معي، لأني لا أريد أن يحصل معي، لأني لا أريد أن يحصل معي ما جرى من قبل. وهذه حياتي، ويكفي أن إخواني خربّوا حياتي المرّة الأولى، وأنا لا أريد أن أعيش التجربة مرّتين، أرجوكِ ساعديني.
  مصر اليوم -

GMT 02:14 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

أطعمة يجب عليك تناولها عند الشعور بـ"الصداع"

GMT 11:08 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon