توقيت القاهرة المحلي 07:46:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا يستطيع أن يفي بوعده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : قصتي بدأت في سنتي قبل الأخيرة من الجامعة، عندما سألني زميل ذو خلق ودين إذا كنت مرتبطة، وكانت الإجابة بعد استغراب الموقف والسؤال بالنفي، وقال إنه يرغب بالتقدم إلي في آخر سنة دراسية لنا معاً، وهي سنة سادسة في كلية الطب، وكان اقتراحي أن يقابل والدي لأتأكد من الاختيار مبكراً، وتمت المقابلة بالفعل، وقال له: (لن يستقبل أحداً خلال هذه الفترة وإذا بقينا متفقين إن شاء الله خير) لكن فوجئت بظرف مادي قاهر لعائلته حدث بعد ما سألني، وقال إنه لا يستطيع أن يفي بوعده لذلك يفضل الانسحاب، بعد فترة راسلني وبقي على ذلك وطول الفترة وهو يقول سأحاول، وسأحاول وإن شاء الله خير، إلى أن أتى موعد التخرج، واشتدت عليه الظروف، قال لي لا أستطيع، أنا لا أخفيك مدى تعلقي فيه؛ لأنه إنسان متدين ومحترم جداً، للآن لم أستطع إخراجه من حياتي، على الرغم من طلبي بالتوقف عن مراسلتي لعدم وجود شيء رسمي، مشكلتي الأولى عذاب الضمير، وكيف يمكنني الارتباط بشخص بعده (أشعر بضيق رهيب، لم أعد أقوى على تحمله) والثانية: أنا عندي ثقة برب العالمين وأنه اختار لي الأحسن، لكن بصدق، الصفات اللي يتمتع بها هي حلمي، لكني أقول لنفسي لو كان يريدني بصدق كان فعل كذا وكذا، بعدها أندم وأنا محتارة بين قلبي وعقلي، ما الحل؟

المغرب اليوم

الحل : الحل الحقيقي يا حبيبة خالتك أن تجعلي ما حدث فترة جميلة في حياتك، رغم أنها لا تخلو من حزن، ولكن لأن كل أمر سلبي له جانب إيجابي نكتشفه مع الوقت، فسأختصر لك هذا الوقت؛ لأقول لك إنه سيأتي يوم تتذكرين فيه أن شاباً حسن الخلق تقدم لخطبتك ذات يوم، وهذا بحد ذاته يمنحك بعض الرضا، وهو ما نسميه الإذعان لقدر الله عز وجل , يبدو واضحاً إلى الآن أن هذا الشاب ليس من نصيبك، فاشكري ربك أنه صارحك ولم يتلاعب بمشاعرك، أما شعورك بعذاب الضمير فأعتقد أنه شعور مبالغ به؛ لأنك لست مسؤولة عن ظروفه , إذن أبعدي الضيق بالغرق في العمل أو الدراسة، وأبعدي عذاب الضمير بالتمتع ولو بشجن بأنك كنت ذات يوم محبوبة من إنسان كريم، وابدئي صفحة جديدة بالأمل وتذكري دائماً أن الله خلق لنا الأمل؛ لنعرف أنه يختار لنا الأحسن، ولهذا قال الشاعر: ما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل .

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم -

GMT 07:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

دواء شائع للسكري قد يحمي من سبب رئيسي للعمى

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 05:46 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

نقاط قوة أنثى برج الدلو في العمل والإدارة

GMT 14:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt