توقيت القاهرة المحلي 02:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خيانة الزوجة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة :انا متزوج اكثر من عشرة سنوات وعندي من الاولاد ولدين وبنت حياتنا كانت جدا مستقرة بالبداية ولا يوجد اي مشاكل لكن اخر سنتين اكتشفت خيانتها كانت تتواصل على الدردشات و تتكلم مع شباب وعندما ظبتها اقسمت لي انه لن تعيدها مرة ثانية وللاسف عادت الكرة مرة ثانية عندها لم اتحمل خيانتها اخبرت امها وامها وبختها وهددتها انها سوف تقول لابيها اذا تكررت ولااسف تكررت مرة ثالثة عندها اخبرت انا ابيها بالموضوع اخبرها انه سوف يذبحها اذا كررت الموضوع وابوها اعتذر مني ويتوسل لي بان استر على ابنته وانا وافقته بالموضوع ولكني انا لحد اليوم اشك فيها لانه طوال اليوم تلعب بالهاتف حتى انه حقوقي الشرعية لا اخذها منها وطوال الوقت لا نتكلم مع بعض ماذا افعل هل أطلقها ام ماذا افعل انا في حيرة من امري

المغرب اليوم

الحل : ان زوجتك رغم تحذيرها اكثر من مرة ومعرفة ذويها الا انها مستمرة في ذلك وانت لا تستطيع ان تعيش حياتك معها كزوج لذا سيدي عليك ان تقرر انت ان كنت ستستمر معها هكذا سيدي وتتحمل هذا الامر.

تخطف الأنظار بالتصاميم المميزة والأزياء اللافتة

ليدي غاغا تتألَّق بإطلالات مميزة خلال إطلاق خطّها الجديد لمستحضرات التجميل

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon