توقيت القاهرة المحلي 09:10:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فقدت رغبتي في كل شيء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا فتاة شابة أبلغ من العمر 17 سنة، في هذه الفترة الأخيرة فقدت رغبتي في كل شيء، لا أستطيع الدراسة ولا النوم ولا الأكل ولا أتكلم مع أحد. مشكلتي هي أنني أكره والدتي ووالدي. أنا الفتاة الوسطى لم أحظى يوماً باهتمامهما، كنت أدفع أخطاء أخواتي، دائما أتحصل على علامات ممتازة إلا أنني أوبخ بسبب نتائج أختي الصغرى، لا أحد من أسرتي يحبني. دائماً أقارن بأختي الكبرى، أتلقى الإهانات، تحملت كل ذلك في صغري، أما الآن فلم أعد أتحمل أن أظلم أصبحت أدافع عن نفسي لا أسمح لأحد أن يهينني أو يذلني، أصبحت قاسية القلب، لا شيء يطفئ نار غضبي، الحقد أعمى عيني، والكره ساد نفسي، لا يهمني بكاء أمي.. بل كلما رأيتها تتألم أشعر وكأنه نصر بالنسبة لي، فقد ذرفت الدمع ليالي عديدة بسبب ظلمها. أحاول إثبات نفسي إلا أني لا أنجح. لا أدري كيف أتصرف وما علي أن أفعل؟

المغرب اليوم

الحل : هذا الوضع نسبي طبعاً، لكنه واقعي لأن الأهل من دون وعي يتعاملون مع الابنة الكبرى على أنها أول العنقود، وهي الواعية وستكون بمثابة الأم الصغرى لإخوتها، فيما يتعاملون مع الابنة الصغرى بأنها الدمية التي على الجميع أن يدللها. واللافت أن المشكلة تتفاقم حين تكون ولادة الأم سريعة بحيث لا ينال الطفل الثاني حظه من الدلال بأنه الأصغر، إذ سرعان ما يأتي من ينافسه، وهكذا يصبح محشوراً – مثل حالتك- بين أخت كبيرة لها كل الاحترام، وأخت صغيرة لها كل الدلال , بعض العلماء قدموا حلولاً تخفف من وطأة شعور الطفل الأوسط، وأنت الآن ما شاء الله فتاة يناديها مستقبل مشرق من الدراسة والطموح وتحقيق الأحلام. وأول الخطوات بعد أن اكتشفت حالتك وأسبابها هو أن ترميها وراء ظهرك. وأعرف أن هذا ليس سهلاً، وأنه يتطلب الكثير من الجهد ومحاسبة النفس , لهذا تستطيع فتاة ذكية مثلك أن تفهم معنى السماح وتجعل من نفسها حمامة السلام والمحبة وسط عائلتها. والأهم ألا تتركي الشيطان يوسوس لك بكراهية أمك. هذا إثم رهيب يا حبيبتي أخشى عليك منه، لأنك ستصبحين من القاسية قلوبهم وأنت لست كذلك. اكسبي أمك.. عامليها بلطف.. صادقيها، وتأكدي أنك ستجدين لديها تعويضاً عظيماً عما حدث في الماضي. امتصي الكراهية بمزيد من الحب، واغلبي الحقد بكثير من الرعاية حتى لمن أساء اليك، فأنت بهذا تضعين كل إنسان أمام ضميره، وثقي أن الله عز وجل سيقف معك، وسيفتح لك أبواباً من الخير ستفاجئك بكثرتها ونعيمها .

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 09:33 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

الشعور بالوحدة بعد الانتقال لمكان جديد

GMT 06:04 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

علامات تكشف الشخصية النرجسية قبل الارتباط

GMT 06:08 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الصمت بين الزوجين حكمة ولا قسوة
  مصر اليوم -

GMT 07:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

دواء شائع للسكري قد يحمي من سبب رئيسي للعمى

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 05:46 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

نقاط قوة أنثى برج الدلو في العمل والإدارة

GMT 14:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt