توقيت القاهرة المحلي 02:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السلبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا بنت عمري 25 سنة، أهلي سلبيين كتير، مع أنهم ليسوا السبب في المشاكل الكثيرة ببيتنا، لكن على طول صراخ ومشاكل، يمكن السبب أختي الكبيرة، هي مطلقة ثلاث مرات، من صغرها تحب النكد والمشاكل وتغار جدًا، حتى أمي، الله يرحمها، ماتت من قهرها، مع أنها مرضت بالسرطان بسبب من أختي وأخي الكبير، مللت من القعود بالبيت، وكرهت كل شيء، أنا مخطوبة ومكتوب كتابي وأنتظر زفافي، الذي تأخر كثيرًا بسبب الظروف المادية، أما أبي فتزوج بنتًا صغيرة بعد وفاة أمي، وبعد أن أخذت منه كل شيء، تطلقا وهو الآن يقول إننا السبب، نحن 12 فردًا بالعيلة، لكن النصف متزوجون، وأنا قاعدة مع إخوتي الصغار، صرت ربة بيت بين ليلة وضحاها، لم أكمل دراستي رغم أني طموحة جدًا؛ حتى الشاب الذي خطبني، لست راضية عنه، مع أنه يعاملني أحلي معاملة ويحبني جدًا، لكنه فقير ومستواه الدراسي بسيط، ما عرفت الطريق الذي مشيت عليه، صار عمري 25 سنة ولم أعمل شيئًا مفيدًا إلا الطبخ والنفخ، كنت أحلم كثيرًا بأن أتعلم وأتخرج وأشتغل، أن أصبح شخصية مهمة، نحن تسع بنات، وإخوتي الرجال قهرونا بحجة حماية شرفهم، وأن جمالنا سيسبب لهم المشاكل، كل هذا وأكثر حتى أصبحت لا أعرف رأسي من رجلي فما الحل ؟

المغرب اليوم

الحل : مشكلة أختك المطلقة والصراخ في البيت وزواج أبيك وأفكار إخوتك الذكور، ليست بدرجة أهمية مشكلتك بشأن الزواج وتأسيس عائلة مع زوج المستقبل، تعيش بسعادة رغم كل الظروف , هذا يعني أن فصلك بين الأجواء التي تحيط بك وبين المشكلة الحقيقية التي تعانين منها، سيجعل الحل أسرع وأبسط بإذن الله مما تتصورين , فكري كم أنت محظوظة بكسب ثواب اعتنائك وتربيتك لإخوتك الصغار؛ فهذا العمل وحده سيُؤجرك الله تعالى عليه، ويفتح أمامك أبواب الفرح والاطمئنان، وقد تحقق لك جزء مهم من هذا البلسم , إنه خطيبك، الذي يحبك وقد اختصرت كلماتك عنه التي تؤكد كم يغدق عليك من الحب والحنان والرعاية؛ فهذا كنز قدمه لك المولى جزاء لتضحيتك وصبرك، وإياك أن تجعلي الوضع المادي همًا يسبب لك نكد العيش؛ بل اقنعي بالرزق الحلال مهما كان حجمه، واسعي في الوقت نفسه لتحسين ظرفك بمساعدته ولو بعمل من البيت، أو نصف دوام، أو أي عمل معقول يمكن أن يحقق لك دخلاً مهما كان بسيطًا .

تخطف الأنظار بالتصاميم المميزة والأزياء اللافتة

ليدي غاغا تتألَّق بإطلالات مميزة خلال إطلاق خطّها الجديد لمستحضرات التجميل

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon