توقيت القاهرة المحلي 20:33:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اخت زوجتي منحرفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا رجل خليجي متزوج، ولديّ عدد من الأبناء، وسعيد مع زوجتي أم أبنائي. اكتشفت منذ فترة قريبة أن اخت زوجتي، وهي امرأة متزوجة ولديها أطفال، تخون زوجها وصاحبة علاقات. وانها كلما انتهت من علاقة مع رجل تكون قد استمرت معه فترة سرعان ما تبدأ مع آخر، حيث أصبحت مدمنة علاقات بحجة أن زوجها لا يشبعها عاطفياً. وكذلك، لأن أغلب صديقاتها المقرّبات منها والمحيطات بها يمشين في الطريق نفسه. سؤالي هو: هل أطلب من زوجتي قطع علاقتها بأختها تلك؟ أم أبلّغ أهلها (والديها) بما يجري؟ أم أوصل رسالة الى زوجها؟ وفي كل الحالات السابقة يجب أن تقطع زوجتي علاقتها بأختها. وهل أبادر أنا بالاتصال بها (أخت زوجتي) واحاول أن أبيّن لها أنني على علم بسلوكيّاتها واطلب منها أن تعالج نفسها من إدمان العلاقات؟ وأحاول مساعدتها في ذلك من دون علم احد؟ سيدتي ... أرجو النصيحة.

المغرب اليوم

* بكل أسف، إنّ هذه المرأة محسوبة عليكم كعائلة، فالفضيحة ليست هي الحل السليم. فصحيح أنها لا تستحق الشفقة، ولكن كشف الأمر سوف يكون ضحاياه أشخاص كثر وفي مقدمتهم أطفالها. لذ، فإن الحل المثالي أن تقوم بمصارحة زوجتك بما تعرف، وبدورها تقوم بإخبار أختها وبسرّية تامة، ما تعرف عنها وتهدّدها مجرد تهديد، ثم تقطع علاقتها بها ولو مؤقتاً، حتى تتوقف عن سلوك الرذيلة الذي تسير فيه.

تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة

ليتيزيا ملكة إسبانيا تلفت الأنظار باختياراتها باللون الأحمر

مدريد - مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon