توقيت القاهرة المحلي 02:48:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تهديد الخجلان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

أنا سيدة عمري 31 سنة، متزوجة منذ 5 سنوات وعندي 3 أطفال. زوجي في عمري نفسه. أنا طبيبة وزوجي يعمل في مركز بحوث في دولة مجاورة ويرجع الى بلدنا في عطلة نهاية الأسبوع. ولكن بيننا اتصالاً دائماً على التيلفون وبشكل يومي. سيدتي، تيلفون زوجي يكون دائماً أمام عيني عندما يرجع الى البيت لكني ما فكرت يوماً أن افتش فيه. لكن، هذا الأسبوع، عندما رجع من عمله، لا ادري لماذا أمسكت بتليفونه ورحت أفتش، فكان ان انصدمت. وجدت رسالة منه لبنت على الـ "بلاك بيري". لوما دخلت الـ "بلاك بيري" وفتشت عن الـ "نيك نيم" نفسه، ما حصلته. طبعاً واجهته واعترف لي بأنه أضاف هذه البنت ضمن غروب وما كان يعرف أنها بنت ولما رعف كمل معها. وطبعاً حلف لي بان ما بينهما ليس أكثر من كلام عادي. وان البنت ابتعدت عن الـ شات. سيدتي، أنا منهارة ولا أعرف كيف اتصرف. هو اعتذر لكن بتكبر، يعني ما أشعرني بأنه ندمان أبداً. وقال لي هذه الجملة: إذ انت ما سامحتني وتقبلت خطئي راج تجبريني أروح أدور عن سعادتي في مكان ثاني، لأني مش مستعد أن أعيش حياتي في نكد، لأن حياتي بعيشها مرة وحدة. أرجوك يا سيدتي أن تفسري لي هذه الجملة. أنا ما قادرة انا اسامحه ولا اتقبله. ولا أعتقد إني سأتمكن من الوثوق به مرة ثانية. واعتقد ان عنده قابلية لأن يكرر الأمر.

المغرب اليوم

* يبدو يا عزيزتي أنه وسط هذا الفراغ والبعد، اشتهت نفسه الى مغامرة. ولكنه من السذاجة لم يحتط. ومع كل ألم التجربة، إلا أن هذا الدليل على انه ليس بالخبيث الكبير. عموماً قد بدو لك أنه هدد وتوعد لكن ذلك ليس إلا تهديد الخجلان من عاره وانكشاف أمره. هو اعتذر والامر من المفترض أن ينتهي ولا حاجة للعذاب والنكد الطويل. المهم هو عرف أنه أخطأ. إنه خجلان من خطئه وبإذن الله تعلم الدرس. المهم، أنت صاحبة حق. وهو اعتذر فلا تعقدي الأمور، وعودي بهدوء الى طبيعتك حتى لا تتحول القضية ضدك.

تخطف الأنظار بالتصاميم المميزة والأزياء اللافتة

ليدي غاغا تتألَّق بإطلالات مميزة خلال إطلاق خطّها الجديد لمستحضرات التجميل

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon