توقيت القاهرة المحلي 23:59:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عجز لائحة الانضباط المدرسي!

  مصر اليوم -

عجز لائحة الانضباط المدرسي

بقلم - عبدالقادر مصطفى عبدالقادر

أثبت الواقع أن لائحة الانضباط المدرسي - المقررة بالقرار الوزاري 287 لعام  2016 - عاجزة تمام العجز عن إحداث الانضباط المنشود على مستوى المدارس، ذلك لأن باللائحة سر قصورها في معالجة الخروج على النظام المدرسي؛ باللفظ والفعل والزي والسلوك.
 
باختصار؛ فإن أقصى عقوبة باللائحة تتمثل في فصل الطالب خمسة عشر يومًا من المدرسة حالة اعتدائه على مُعلمه أثناء الدراسة ؛ أي أننا نمنح الطالب راحة من المدرسة ونجلسه في بيته معززًا مكرمًا لمدة نصف شهر بعد التعدي على أستاذه أو أستاذته في المدرسة، كمكافأة له على إراقة كرامة المدرسة بمعلميها جميعًا، وللأسف يقف الإجراء الإداري مغلول اليد بسبب ما نصت عليه اللائحة الانضباطية.
 
ما ذكرته مثال ينسحب على عشرات المواقف حينما تعجز إدارة المدرسة أو الشؤون القانونية عن اتخاذ إجراء حاسم حيال حالات شغب الطلاب خاصة بالمدارس الثانوية والفنية، ولعلي أتذكر حالة اعتدى فيها طالب على معلمه في الإسكندرية فتم فصله خمسة عشر يومًا كما نصت اللائحة، فلجأ المُعلم للقضاء الإداري فتم إصدار حكم قضائي بفصل الطالب نهائيًا من جميع مدارس التربية والتعليم بمصر بحيثيات حكم مُشرفة، فلماذا لم ينسحب تطبيق هذا الحكم القضائي على الحالات المماثلة؟!.
أرجو التكرم بإعادة النظر في اللائحة الانضباطية لتكون أكثر صرامة وحسمًا، وأن يتم إلغاء المعالجات الثلاث بعقوبة فورية رادعة تقررها إدارة المدرسة على كل مخالفة حالة وقوعها ليتحقق الردع، وحتى تعود الهيبة للمدرسة ولهيئة تدريسها، فالوزارة وزارة تربية قبل أن تكون وزارة تعليم، ولن يتحقق التعليم الجيد إلا بتربية جيدة.
 
هذا؛ أو أقترح تحويل جميع المدارس الثانوية والفنية إلى مدارس عسكرية لنبتر نهائيًا هذه المُعضلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عجز لائحة الانضباط المدرسي عجز لائحة الانضباط المدرسي



GMT 06:33 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

مصر ونظام جديد للثانوية العامة

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 13:48 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

البرلمان.. يُمثل من؟!

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:05 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

نوع مهاجر متكاثر مهاجر عابر جديدين من الطيور

GMT 11:49 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة من الأفكار لتطوير المجوهرات الخاصة

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 19:43 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

إصابة إيزاك تقلق ليفربول بعد الفوز على توتنهام

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

أفضل الأساليب لحماية العطور والحفاظ عليها

GMT 15:44 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل حوار باتريس كارتيرون مع رزاق سيسيه في الزمالك

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 06:54 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 12:32 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "باروس" عنوان الرفاهية والجمال في جزر المالديف

GMT 00:28 2024 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تارا عماد تكتشف سرًا يربطها بوالدتها

GMT 04:45 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مصر تسجل 588 إصابة و38 وفاة جديدة بكورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt