توقيت القاهرة المحلي 00:23:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عجز لائحة الانضباط المدرسي!

  مصر اليوم -

عجز لائحة الانضباط المدرسي

بقلم - عبدالقادر مصطفى عبدالقادر

أثبت الواقع أن لائحة الانضباط المدرسي - المقررة بالقرار الوزاري 287 لعام  2016 - عاجزة تمام العجز عن إحداث الانضباط المنشود على مستوى المدارس، ذلك لأن باللائحة سر قصورها في معالجة الخروج على النظام المدرسي؛ باللفظ والفعل والزي والسلوك.
 
باختصار؛ فإن أقصى عقوبة باللائحة تتمثل في فصل الطالب خمسة عشر يومًا من المدرسة حالة اعتدائه على مُعلمه أثناء الدراسة ؛ أي أننا نمنح الطالب راحة من المدرسة ونجلسه في بيته معززًا مكرمًا لمدة نصف شهر بعد التعدي على أستاذه أو أستاذته في المدرسة، كمكافأة له على إراقة كرامة المدرسة بمعلميها جميعًا، وللأسف يقف الإجراء الإداري مغلول اليد بسبب ما نصت عليه اللائحة الانضباطية.
 
ما ذكرته مثال ينسحب على عشرات المواقف حينما تعجز إدارة المدرسة أو الشؤون القانونية عن اتخاذ إجراء حاسم حيال حالات شغب الطلاب خاصة بالمدارس الثانوية والفنية، ولعلي أتذكر حالة اعتدى فيها طالب على معلمه في الإسكندرية فتم فصله خمسة عشر يومًا كما نصت اللائحة، فلجأ المُعلم للقضاء الإداري فتم إصدار حكم قضائي بفصل الطالب نهائيًا من جميع مدارس التربية والتعليم بمصر بحيثيات حكم مُشرفة، فلماذا لم ينسحب تطبيق هذا الحكم القضائي على الحالات المماثلة؟!.
أرجو التكرم بإعادة النظر في اللائحة الانضباطية لتكون أكثر صرامة وحسمًا، وأن يتم إلغاء المعالجات الثلاث بعقوبة فورية رادعة تقررها إدارة المدرسة على كل مخالفة حالة وقوعها ليتحقق الردع، وحتى تعود الهيبة للمدرسة ولهيئة تدريسها، فالوزارة وزارة تربية قبل أن تكون وزارة تعليم، ولن يتحقق التعليم الجيد إلا بتربية جيدة.
 
هذا؛ أو أقترح تحويل جميع المدارس الثانوية والفنية إلى مدارس عسكرية لنبتر نهائيًا هذه المُعضلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عجز لائحة الانضباط المدرسي عجز لائحة الانضباط المدرسي



GMT 06:33 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

مصر ونظام جديد للثانوية العامة

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 13:48 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

البرلمان.. يُمثل من؟!

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt