توقيت القاهرة المحلي 23:09:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الباشوات والبهاوات في الجامعات

  مصر اليوم -

الباشوات والبهاوات في الجامعات

بقلم - محمد نبيه الغريب

رسالة الي وزير التعليم العالي بمناسبة زيارته لجامعة طنطا.. من أهم إنجازات وزراء التعليم العالي في عهد مبارك أنهم أعادوا نظام الطبقات بين أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية بعد أن كانت ثورة 23 يوليو قد ألغتها..! واستمرت هذه التغييرات حتى الآن وظهرت طبقة الإدارة العليا وهى تعادل طبقة الباشوات زمان وتشمل رئيس الجامعة ونوابه لأنهم يتقاضون بالإضافة إلى رواتبهم حصة من دخول جميع الصناديق الخاصة للجامعة..

بالإضافة لحصتهم من الإنتساب الموجه وشعب اللغات وبرامج التميز ومكتب التنسيق والمدينة الجامعية والمشروعات الجارية بالجامعة والطلاب الوافدين ومن حصيلة بيع الإستمارات والنماذج ومن البرامج الخاصة وخلافه مع مميزات عينية مثل السيارات والتليفونات والمكاتب الفاخرة والإستراحات وسفريات للخارج وتذاكر سفر درجة أولى والدعوات والتبادل الثقافي..

أما الطبقة الثانية فهى طبقة شاغلي المناصب الإدارية بالجامعة والكليات مثل أمين عام الجامعة والعمداء ومديري المستشفيات والمراكز المتخصصة وهى تعادل طبقة البهوات بتاع زمان ودول دخلهم في المتوسط يعادل من 10-20 ألف جنيه في الشهر بالإضافة إلى مميزات عينية مثل السيارات والتليفونات والمكاتب الفاخرة وبعض السفريات للخارج..

والطبقة الثالثة وتشمل أغلبية أعضاء هيئة التدريس الذين يعادلوا طبقة الأفندية بتاع زمان وهم الكادحين اللي عايشين على مرتباتهم التي لاتتجاوز بضعة آلاف جنيه شهرياً ومش ممكن ننسىى طبقة المستشارين الذين يتقاضون آلاف الجنيهات شهرياً بالإضافة لسفرياتهم العديدة للخارج والسيارات المخصصة لهم..

والإنجاز الثاني الذي حققته وزارات الحزن الوطني، في التعليم العالي واستمر إلى الآن وهو التمييز بين الطلاب، ليس حسب قدراتهم العلمية بل وفق إمكانياتهم المالية فأدخلت نظام برامج التميز أو ما يسمى بالبرامج الخاصة الذي يدفع فيه الطالب مصاريف دراسية قد تصل إلى ستون ألف جنيه سنوياً ليتمكن من الإلتحاق بها داخل الجامعات الحكومية.. وحرمت منها الفقراء وخصصت أماكن فاخرة لهؤلاء لطلاب..! لأنهم متميزين بأموالهم والمشكلة الكبرى أن لهؤلاء الطلاب نظام تعليمي وجدول دراسي وأماكن تدريس وإمتحانات وممتحنين غير الطلاب العاديين مع أن الدستور لا يسمح بالتمييز كما أنه لا يوجد قانون يسمح بهذا التمييز..

كل هذا وغيره يدفعني وبشدة إلى الترحم على باشوات زمان وأمراء زمان اللي كانوا  بيصرفوا من جيوبهم وعملوا الجامعة الأهلية والجامعة المصرية وجامعة فؤاد وجامعة فاروق وجامعة إبراهيم باشا، والله يرحم ثورة 23 يوليو التي ألغت الألقاب والطبقات ونفذت مجانية التعليم، الله يرحمها هى كمان..!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباشوات والبهاوات في الجامعات الباشوات والبهاوات في الجامعات



GMT 09:55 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

شبكة قومية للمتميزين

GMT 23:04 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

من مشكلات معلمي التعليم الفني

GMT 14:40 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

البحث العلمي والقوة الناعمة

GMT 10:38 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

قدمن مقاطع فيديو نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل "يوتيوب"

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 13:22 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني
  مصر اليوم - إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني

GMT 02:22 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 أسباب وراء اختيار الزوار مصر كأفضل وجهة في 2019
  مصر اليوم - 5 أسباب وراء اختيار الزوار مصر كأفضل وجهة في 2019

GMT 05:52 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
  مصر اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 18:37 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد توضح حقيقة تعرض مصر لـ"سحابة السوبر سيل"

GMT 06:34 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

معلومات مثيرة ومفاهيم خاطئة لم تكن تعرفها عن الشاي الساخن

GMT 16:52 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تستعد لإطلاق قمر "طيبة 1" لتأمين الاتصالات مساء الثلاثاء

GMT 14:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"سوني" تتحدى بأقوى هواتف "إكس بيريا" المقاومة للماء والغبار

GMT 20:26 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيراميدز يواصل استعداداته لمواجهة أسوان في الدوري

GMT 08:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة "دارت بنا الدنيا" في قصر ثقافة ديرب نجم

GMT 21:56 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شوقي غريب يُؤكِّد موافقته على ضمّ محمد صلاح في طوكيو "بشرط"

GMT 07:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"بورشه تايكان" تتفوق في سرعة الشحن على سيارات تيسلا

GMT 22:43 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة تكرم العلامة الراحل بنشريفة في كلية عين الشق

GMT 07:45 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

«لينكولن» تراهن بـ"نوتيلوس" في سوق الدفع الرباعي الفاخر

GMT 12:07 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ساعة Luminor Due تعكس الأناقة والتنوع

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"استون مارتن" تكشف عن طراز "دي بي إكس" في سلطنة عمان

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وكالة الفضاء الأميركية تنشر صورة غير عادية عن"انفجارات الموت"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon