توقيت القاهرة المحلي 21:36:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كم عجلاً ذبحت يا ميسى؟!

  مصر اليوم -

كم عجلاً ذبحت يا ميسى

حسن المستكاوي

** اذبح الفدو، واذبح من أجل الفقراء. واذبح التزاما بما ندرت به لله سبحانه وتعالى. واذبح فى عيد الأضحى. لكن لماذا تذبح كى تفوز بمباراة كرة قدم. كيف تظن أنك لو ذبحت عجلاً سوف تفك نحسا؟ كيف ترسخون تلك المفاهيم فى أذهان ملايين الشباب الذين يقتربون من حد اليأس من سلوك وتصرفات جيل..؟!

** أتحدث عن صورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعى.. لمشهد عجل مذبوح فى تدريب المنتخب قبل مواجهة نيجيريا. وكان الكثير من لاعبى المنتخب والأهلى والزمالك والأندية الأخرى مارسوا رياضة ذبح العجول، وأظن أن لاعبى المنتخب الوطنى كانوا يوزعون لحوم الذبائح على فقراء فى الدول التى لعبوا فيها بطولات الأمم الأفريقية، وهو تقليد طيب. لكن الذبح لفك النحس أو للفوز ليس له أى سند، وأذكر أن فريق الترسانة مثلاً ظل يذبح العجول ليفوز فى مبارياته فى الدورى الممتاز فهبط للدرجة الثانية، ويعجز عن الصعود لأن «مشروع البتلو تعثر»..!

** بالذمة ده كلام؟ هل هذه عقول؟ إذا كان الفوز أو فك النحس بذبح العجول ترى كم عدد القطعان، التى ذبحها فريق برشلونة الإسبانى؟ هل يصطادون الثيران من الكوريدا، حلبات المصارعة، فيكون ميسى مثل الماتادور، الذى يساعده 6 مصارعين فى كل مباراة؟

** هذه الأفكار وتلك المشاهد يجب أن تتغير حتى لو كانت من باب الخير للغير، وحتى لو كانت من باب التفاؤل. فلا تصدروا للأجيال الجديدة أن الإنتصار يتحقق بالخوارق، وبالمعجزات، وبالقوى الخارجية.. ومن يرغب فى فعل الخير والذبح من أجل الله سبحانه وتعالى فإن عليه أن يفعل ذلك دون إعلان.. لماذا الإعلان؟ لماذا يتباهى البعض بفعل الخير..؟

** سنهزم نيجيريا إذا كنا أفضل وإذا لعبنا أحسن، وإذا بذل كل لاعب أقصى جهد له حتى الدقيقة الأخيرة. سنفوز لو أخلصنا فى العمل، وفى التدريب، وفى اللعب.. ولا أرى الفوز معلقا بقرن ثور، أو مرتبطا بسكين جزار..!

**************

** كنت ضيفا على برنامج «فى الاستاد» الذى يقدمه كريم خطاب بنجوم إف إم.. وتحدثت عن الدورى المصرى، وعن تأثير إنضمام مالودا لوادى دجلة، وكيف أن الدورى فى مصر يستحق أن يكون الأفضل إقليميا. وأشرت إلى مفاوضات جرت مع نجوم جدد لعبوا فى أوروبا ولم أكن أعرف الأسماء. والمفاوضات لم تنتهِ إلى شىء محدد.. ومازحت (هزرت) كريم خطاب، قائلاً: سيتم التعاقد مع كريستيانو رونالدو.

** تركت بعض الصحف وبعض المواقع الحوار وأمسكت فى تعاقد وادى دجلة مع كريستيانو رونالدو، وقال بعضها إنها مزحة، وترك البعض الآخر المزحة وجعل الأمر يبدو كأنه حقيقة.. وبالطبع وبالقطع لم أكن جادا، والهزار يحتاج أحيانا مذكرة تفسيرية، وأعتذر على المزحة، وأشفق على من صدق أن وادى دجلة سيتعاقد مع كريستيانو رونالدو.. وأخشى أن يسارع منافس ويسافر إلى إسبانيا للتفاوض مع كريستيانو رونالدو، وإقناعه بقوة وأهمية الدورى المصرى.. ومن يفعل ذلك أرجوه وأتوسل إليه «ميقولش للراجل شيئا عن مزحتى ويخاطبه قائلاً ما إنت كنت رايح تلعب فى وادى دجلة يا كريستيانو؟!».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كم عجلاً ذبحت يا ميسى كم عجلاً ذبحت يا ميسى



GMT 02:34 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

الأهلى فى قلب السباق

GMT 02:38 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الله أكبر فوق كيد المعتدى..

GMT 03:30 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

عن بيراميدز والأهلى..!

GMT 02:28 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

تحلوا بالروح الرياضية من فضلكم!

GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرة المصرية تعيش فى زمن مضى..

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt