توقيت القاهرة المحلي 01:33:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة إلى حسبان

  مصر اليوم -

رسالة إلى حسبان

بقلم: عبد الحفيظ برهديش

بدون مقدمات وبدون تنميق في الكلام أوجه لك رسالة بلسان أي رجاوي غيور على الفريق
• الرئاسة يا حسبان ليس أساسها أن تخصص كل وقتك للبحث عن الموارد المالية
• الرئاسة يا حسبان هي مسؤولية إدارية متعددة الأوجه أولها الدفاع عن مصالح الفريق إداريا ولو بأضعف الإيمان أي الإحتجاج، وأنت بصفتك رئيس لم تكلف نفسك ولو خرجة واحدة تحتج فيها عن نفي الفريق خارج البيضاء ولا عن البرمجة القاتلة والتي فاض كأسها الآن بعد مباراة بركان التي لعبت يوم ذكرى دينية فضلا عن المباراة المقبلة المبرمجة الثالثة عصرا يوم الجمعة !! فضلًا عن عدم تحريكك ساكنا ولو بإستإناف عقب القرارات الفورية القاضية بعزل الرجاء عن جمهورها، وبالتالي على أي أساس تعتبر نفسك رئيسا ؟؟.
 
• الرئاسة يا حسبان هي كاريزمة وشجاعة في مواجهة العراقيل والصعاب، فإن كان الفريق يعيش الأزمة المالية وهذا واقع، كان حري بك أن تواجه اللاعبين والأطر بحقيقة الأزمة وطول أمدها وأن تكون لك الشجاعة الكاملة بتحديد تاريخ معين لكل من له سنت واحد على ذمة النادي حتى وإن كان منتصف الموسم لا أن تعد بحل الأزمة بعد أسبوع أو أسبوعين ثم تخلف ثم تعد وتخلف ثم تعد وتخلف حتى فقدت الثقة بينك وبين كل مكونات النادي "بإسثناء عديمي الكرامة ممن يحيطون بك".. الرئاسة يا حسبان هي أن تدبر المرحلة بسياسة وإستراتيجية تقوم على المعطيات الحالية للفريق، فلا مالية الجديدة ولا تطوان ولا طنجة هي أحسن من الرجاء لكن رغم ذلك ينافسون على الصدارة، ما يعني أن المالية ليست بشرط قاطع لضمان المنافسة، بل الحنكة الإدارية والحكامة في التسيير هي الأساس، لا الحنكة "الفيسيولوجية".
 
• الرئاسة يا حسبان هي توفير الأساسيات قبل الخوض في الكماليات الممكن تجاوزها، فمستحقات اللاعبين كان ممكن أن توفر جزء منها لو قلصت من حجم النفقات التي صرفت في التنقل عبر الطائرة والإقامة في أغلى فنادق أكادير. الرئاسة يا حسبان هي سعيك لضمان هيبة الرجاء عند الأعداء، ضمان هيبة الرجاء داخل اللاعبين وضمان هيبة الرجاء لدى وسائل الإعلام مهما كانت الأزمة خانقة، لكن بخنوعك وإنبطاحك ضاعت الهيبة وتكالب على الرجاء المتكالبون، لدى بأي حق تدعي أنك الرئيس ؟؟.> بأي حق توهم نفسك أنك رئيس وهيبة الرجاء ضاعت وقيمتها آخدة في التهاوي ومستخدموها يشتكون ولاعبوها يتمردون، بأي حق تسمى نفسك الرئيس ؟؟ وماذا قدمت للرجاء وقد بلغ بك الزمن الرئاسي نصف الموسم ؟؟.. الجواب هو لاشيء وبالتالي بأي حق أنت رئيس ؟؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى حسبان رسالة إلى حسبان



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 14:27 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تفسدوا فرحة ”الديربي“

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 23:17 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

١٠ نقاط من فوز الاهلي على سموحة

GMT 23:41 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt