توقيت القاهرة المحلي 12:16:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

  مصر اليوم -

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

بقلم: د. طارق الأدور

ما أن اعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر القائمة الأولية التي تضم 25 لاعبا للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر الشهر القادم، إلا وقامت الدنيا ولم تقعد وطالت الإنتقادات كل أفراد الجهاز الفني حول أحقية بعض اللاعبين في الإنضمام على حساب آخرين لم يقدموا نفس مستوياتهم.
والحقيقة أنه لم يحدث في التاريخ ان تم إختيار تشكيلة أي منتخب على وجه الأرض دون أن تطال الإتهامات الجهاز الفني حول مجاملة هذا أو ذاك بالإنضمام للمنتخب على حساب آخرين دونهم قدموا عطاء أفضل في الفترة الأخيرة التي تسبق الإختيار.
ودائما تكون الإختيارات بالنسبة للمدير الفني غير خاضعة بنسبة مائة في المائة للمعايير الفنية التقليدية ودائما ما تصدق وجهة نظر المدير الفني في حالة واحدة وهي تحقيق بطولة أو لقب دولي وعندئذ يتراجع كل المعارضين.
وأذكر أن منتخب مصر بأجهزته التي توالت على المنتخب كانت تستبعد نخبة من اللاعبين المشاهير والكبار مثلما فعل مثلا حسن شحاته أكثر من مرة خلال فترة توليه للمهمة في الحقبة الذهبية التي فازت مصر خلالها بكأس الأمم الأفريقية 3 مرات متتالية وسكت النتقدين أمام الفوز. فقد إستبعد مثلا حازم إمام في 2006 وضم وقتها حسام حسن وكان في الأربعين من عمره، ووقتها سجل حسام وأصبح اكبر من يهدف في تاريخ كأس الأمم، وإستبعد شيكابالا من تشكيلة 2008 وهو في أوج تألقه لشعوره بأن مثل هذا اللاعب قد يؤثر على إستقرار الفريق، وعاد شحاته وإستبعد ميدو من تشكيلة 2010 وضم بدلا منه جدو الذي أنصفه بالفوز بلقب هداف البطولة>
وفي كأس العالم الماضية قامت الدنيا على المدير الفني الأرجنتيني خورخي سامباولي لعدم ضم مهاجمه إيكاردي، ونفس الحال مع الأسباني روبيرتو مارتينيز المدير الفني لبلجيكا الذي رفض ضم نجم وسطه نانجولان.
وعودة إلى خيارات المكسيكي خافيير أجيري الأخيرة فأنا أرى أن هناك 3 لاعبين فقط تعرضوا للظلم بعدم الإنضمام للمنتخب الوطني وهم محمد عواد الذي يغيب للمرة الثالثة في البطولات الكبرى بعد كأس الأمم 2017 وكأس العالم 2018 رغم انه كان أفضل حارس مرمى مصري في الموسمين الأخيرين.
أما الثاني فهو محمد هاني الذي يقدم موسما إستثنائيا مع الأهلي وإنضم اكثر من مرة في معسكرات مختلفة ولكنه تجاوزه الإختيار في البطولة الأكبر، ثم يأتي ثالث المظلومين عبد الله جمعة الظهير الأيسر والذي حل اكبر مشكلة في تشكيل الزمالك هذا الموسم.
وقد يطالب البعض بضم كهربا الذي أرى أن سبب عدم ضمه هو نفس السبب الذي دعى حسن شحاته من قبل لعدم ضم شيكابالا وهو في اوج تألقه.
أما أسباب غياب الثلاثي الأكثر ظلما فأري ان عواد لو إنضم للأهلي أو الزمالك فستكون فرصه محققة في الإنضمام للمنتخب لأنه في هذه الحالة سيكتسب الخبرات الأفريقية من المشاركة في بطولات الأندية بجانب ان حراس الأهلي والزمالك بشكل خاص يكونون دائما تحت الأضواء.
ومحمد هاني غاب لأنه سيء الحظ بعدم اللعب في التشكيل الأساسي للأهلي بعد شفاء أحمد فتحي وهو من وجهة نظري أحسن ظهير أيمن في مصر الآن.
أما الثالث وهو عبد الله جمعة فقد يكون تقييمه أنه رائع في الواجبات الهجومية ولكنه ليس كذلك دفاعيا بحكم أن أغلب الأهداف التي دخلت مرمى الزمالك كانت من ناحيته، ولكن هنا نطرح التساؤل، لماذا لم ينضم ليكون أحد الأجنحة تحت رأس الحربة وهو مركزه الأصلي وأعتقد انه من بين الأفضل في مصر في هذا المكان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة



GMT 14:27 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تفسدوا فرحة ”الديربي“

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 23:41 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

حملت بأغلبها توقيع مصمميها المفضّلين أمثال الكسندر ماكوين

تعرفي على سرّ تميّز إطلالات دوقة كمبريدج وفساتينها الأنيقة

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 03:30 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

"الدرعية" وجهة سياحية سعودية تستضيف مسابقات عالمية
  مصر اليوم - الدرعية وجهة سياحية سعودية تستضيف مسابقات عالمية
  مصر اليوم - تخلصي من عفن الأخشاب بخطوات بسيطة أهمها استخدام الخل المقطر

GMT 17:59 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصرع عروسين إثر تسريب غاز منزلي في بني سويف

GMT 02:39 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جاني إنفانتينو يقدم فكرة مهمة للكرة الأفريقية

GMT 10:18 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح معرض الفنان بهرم حاجو في "الباب"

GMT 02:41 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأميرة ماري تخطف الأنظار بإطالة يغلب عليها الرقي

GMT 09:34 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"طقوس سرية للعيش"مجموعة قصصية جديدة لناصر خليل

GMT 17:33 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رواية "على خط جرينتش" جديد دار العين للنشر

GMT 05:38 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ريهانا تكشف النقاب عن أول سفيرة عالمية لعلامتها التجارية 2020

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"آلاف أيائل" الرنة تغلق طريقًا سريعًا في إقليم سيبيريا الروسي

GMT 03:41 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

التوت البري أكثر فاعلية للوقاية من الإصابة بالنوبات القلبية

GMT 09:37 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة الثقافة تكرم مخرجة المسرح العالمية مولي سميث

GMT 03:12 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن تعطل جميع المراحيض في المحطة الفضائية الدولية

GMT 17:14 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"اتش أم دى" تكشف النقاب عن موعد طرح هاتفها نوكيا 9.1 في الأسواق

GMT 15:25 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي المصري يستغنى عن مؤمن زكريا ويرفض تحمّل تكاليف علاجه

GMT 13:02 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

البحوث الفلكية توضح سبب شعور المواطنين بهزة أرضية

GMT 22:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جهاد جريشة يعاقب حارس الحدود بعد خلع «الشورت»

GMT 11:46 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تلمح بضم شاحنة تسلا المثيرة للجدل لأسطول سياراتها
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon