توقيت القاهرة المحلي 11:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سموحة أم القتيل يا معالي الوزير ؟

  مصر اليوم -

سموحة أم القتيل يا معالي الوزير

بقلم : أسامة دعبس

حدث عظيم وقع أمس، شد انتباه وزير الرياضة ولم يستطع تجاهله فجمع على أثره، مستشاريه وكبار وزارته واستدعى آلته الإعلامية وأصدر بيانًا فور علمه بالخبر مؤكدا فيه أنه تابع الأمر من البداية، ولم يهدأ له بال، إلا بعد صافرة نهاية مباراة سموحة وأولينزي ستارز الكيني وقدم التهنئة في بيانه لنادي سموحة بالتأهل لدور الـ  32 من بطولة الكونفدرالية الأفريقية ..  قبل بيان الوزير المهم والخاص بفريق سموحة، كان هناك حدث جلل في حمام  سباحة ملعب القاهرة، المشكلة بسيطة جدا من وجهة نظر الوزير لدرجة أنها لم تلفت انتباهه وهي وفاة طالب في حمام السباحة، ولم يتم اكتشاف جثته إلا بعد الكارثة بيوم كامل وتم اكتشافها بالصدفة .. الوزير تجاهل المصيبة تماما – ماتش سموحة أهم طبعا!– ولم يكلف خاطره بإصدار بيان من الوزارة يعلق فيه على المصيبة التي أدمت كل  قلوب المصريين فالوزير مثل هذه الحالات لا يفضل الظهور ويترك الأمور حتى تهدأ معتمدا في ذلك على ذاكرة السمك التي نعاني منها جميعا الوزير يظهر فقط في الأحداث التي ينال فيها الإشادة حتى لو كانت مباراة في أي بطولة حتى يأخذ اللقطة التي يجيدها بل وأصبح بارعا فيها، ويسعى ليكون أول المعلنين عن أي إنجاز حتى ولو كان وهميا لينال الإشادة بدوره في هذا الإنجاز .

رد فعل الوزير على الكارثة التي كانت حديث الجميع طوال الأمس، كان متوقعًا للمقربين منه حيث طلب من اللواء على درويش التقدم باستقالته من رئاسة هيئة ملعب  القاهرة وهو ما قام به رئيس الهيئة الذي تقدم بالاستقالة  معترفا بمسئوليته السياسية ليكون كبش الفداء الذي قدمه الوزير حتى تهدأ الأمور في الوقت الذي يكون كل الشو الإعلامي من نصيب خالد عبدالعزيز في حالة أي إنجاز يحدث في أي منشأة رياضية مصرية .

وزير الرياضة الذي تجاهل مصيبة إراقة دماء شاب في مقتبل عمره داخل ملعب  القاهرة، هو المسئول الأول عن الكارثة وليس رئيس الهيئة ، فإذا كان رئيس الهيئة تقدم باستقالته فيجب على عبدالعزيز أيضا، الاعتراف بالمسئولية السياسية والتقدم باستقالته .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سموحة أم القتيل يا معالي الوزير سموحة أم القتيل يا معالي الوزير



GMT 19:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

في الدوري المصري.. ضربة الجزاء قرار "سييء السمعة" !

GMT 07:03 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

عودة المصري إعادة الروح من جديد لبورسعيد

GMT 02:20 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

انتهى الموسم الكروي ماذا عن عودة الجمهور

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt