توقيت القاهرة المحلي 06:15:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكرًا ولكن

  مصر اليوم -

شكرًا ولكن

كتب : راشد الزعابي

شكرًا للروح، وشكرًا للجمهور، وشكرًا للظروف، التي منحتنا فرصة حقيقية للعودة من جديد، فكانت أشبه بصدمة كهربائية للأمل، الذي دبت فيه الحياة، شكرًا للجهاز الفني، واللاعبين، شكرًا لخدمات الآخرين، نعم بالإمكان أفضل مما كان، وقبل الجميع، شكرًا لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الرئيس الفخري للاتحاد الإماراتي كرة القدم، شكرًا على الحضور، شكرًا على المساندة، شكرًا على الدعم.

فوز منتخبنا على نظيره العراقي جاء في وقته، فخدمنا أنفسنا، بعد أن خدمتنا نتائج الآخرين، وعدنا إلى صُلب المنافسة، ورجعنا إلى المربع الأول، صحيح أننا لا زلنا في المركز الرابع، ولكن تقلص الفارق بيننا وبين المتصدر إلى نقطة واحدة فقط، واليوم أصبحت الأمور بأيدينا، اليوم نحن نتحكم بمصيرنا.

اتضحت الصورة، وانحصرت المنافسة، على بطاقتين ونصف البطاقة، بين أربعة منتخبات، وباتت حظوظ المنتخبين، العراقي والتايلاندي، شبه معدومة، والنجاح في المرحلة المقبلة سيكون من خلال ضمان اقتناص النقاط الست، من هذين المنتخبين، والحصول على أكبر عدد من النقاط، في المواجهات المباشرة، أمام المنتخبات الثلاثة الباقية.

وبعد نهاية المرحلة الأولى، انتهى الصعب، ولكن القادم أصعب، وعلينا أن نتحلى بالثقة، ونؤمن بقدراتنا، إذا أردنا الذهاب بعيدًا، فحصيلة المرحلة الأولى تسع نقاط من أصل 15 نقطة ممكنة، وهي حصيلة جيدة، ولكنها ليست مثالية، كما أن من سلبيات المرحلة الأولى سياسة الكتابة على سطر، وترك سطر، إضافة إلى أن المستوى لم يكن مرضيًا، بشكل عام.

أما إيجابيات المرحلة المقبلة، والتي يجب أن نعد العدة جيدًا لاستغلالها، فتكمن في الوقت المتبقي على استئناف التصفيات، وأكثر من اربعة شهور هي فترة كافية، لإعادة ترتيب الأوراق، كما أننا سنستضيف، على أرضنا، منافسين مباشرين، وهما المنتخبان الياباني والسعودي، ولتحقيق الهدف، لابد من الحصول على ست نقاط من هاتين المواجهتين، بأي وسيلة.

شكرًا على ما مضى، ولكن لا زلنا بحاجة إلى الكثير من العمل، وعلينا مراجعة حساباتنا، فأوراق المنافسة باتت طوع إشارتنا، والخيار الوحيد، الذي يجب ألا نحيد عنه، هو الوصول إلى موسكو، عبر البوابة الكبيرة، ونحن قادرون على ذلك، متى تسلحنا بالعزيمة، والإرادة، ومتى ظهرنا بصورتنا الحقيقية، واستعدنا ذكريات بدايات هذا الجيل، وطموحات الشباب، وأحلامًا رسمناها سوية، ومواثيق قطعناها، ومشينا في طريقها، ولن نقبل بالرجوع، حتى ننجح في تحقيقها، مسك الختام، وحلم الأحلام، وطموحنا الدائم، "كأس العالم".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكرًا ولكن شكرًا ولكن



GMT 10:18 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العبث الإداري

GMT 13:53 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"الحبة والبارود"..

GMT 10:18 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

قدسية كرة القدم

GMT 12:01 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

الكوكب وقاعدة الجاذبية

GMT 11:13 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

انفصال كرة القدم عن المكاتب المديرية

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt