توقيت القاهرة المحلي 01:19:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن بيراميدز والأهلى..!

  مصر اليوم -

عن بيراميدز والأهلى

بقلم : حسن المستكاوي

** كلما ارتفع عدد اللاعبين أصحاب المهارات فى فريق ارتفعت فرص الفوز.. ويصبح هذا الفريق قويا وصلبا حين تمزج المهارات الفردية فى الأداء الجماعى.. وكان فوز بيراميدز على الأهلى مسنودا على فارق مهارات فردية.. تقدمها عبدالله السعيد رجل المباراة بشهادة الجميع ثم كينو رجل كل مباريات بيراميدز تقريبا فهو يتميز بإيقاعه الحركى السريع. وهذا الإيقاع أعنى به استلام الكرة وتمرير الكرة وتسديد الكرة والجرى بالكرة وتكرار ذلك كله بدون الكرة.. ومن أهم مهارات الفريق محمد فاروق ورجب بكار ومحمد حمدى ودونجا قرين طارق حامد وقفشة الذى لم يلعب من أجل تراورى.. بينما لم يفعل السفاح سيفونتيس شيئا وكان خجولا وطيبا.. وعلينا أن ننتظر ونرى هل هو سفاح حقا أم أنها شائعة.

** الأهلى لم يسقط.. وعبدالله السعيد لم يهزم لاسارتى، والبطولة مازالت فى ملعب ثلاثة فرق وهى بالترتيب: الزمالك، وبيراميدز، والأهلى الذى تقدم بهدف ولم يعرف كيف يحافظ على تقدمه.. فالفريق فقد شخصيته، حتى وهو أفضل فى الشوط الأول رأيناه مترددا، لا يملك قوة المبادرة. وكان عدم البدء بوليد سليمان غير مفهوم، فهو أهم الحلول بالفريق والمباراة مهمة، ويمكن أن يبدأ ويساعد ويحسم ثم يخرج. والتغييرات عموما لم تكن موفقة، فقد خرج ناصر ماهر وهو نشيط وبقى الشيخ. واستمر هشام محمد أكثر من ساعة ولعب محمد محمود وفعل فى دقائق ما لم يفعله هشام فى ساعة.
** تصريحات لاسارتى بعد المباراة درس لبعض المدربين المصريين الذين يحملون الحكم الخسارة، ويحملون الاتحاد الخسارة، ويحملون أرض الملعب الخسارة، ويتحدثون عن المباراة كأن أحدا لم يشاهدها ويجيبون على أسئلة بأسئلة، وكلامهم عموميات يمكن تسجيله وإذاعته عقب كل مباراة.
** قال لاسارتى إن الفريق تقدم وأخطأ لأنه لم يحافظ على تقدمه وأنه وقع فى أخطاء: «لسنا سعداء بالهزيمة قدمنا الشوط الأول بشكل جيد، وفى أول 12 دقيقة من الشوط الثانى ارتكبنا أخطاء كبيرة كلفتنا الخسارة».. وقال لاسارتى: «الأهلى فريق كبير ويحتاج لمجموعة من اللاعبين الكبار والعمل الكثير، وعلينا التعاقد مع مجموعة من اللاعبين فى خط الوسط والدفاع».

** بيراميدز بدوره ما زال يحتاج إلى مزيد من الجماعية.. وقد زادها حسام حسن، وفرض سيطرته على اللاعبين. رأينا كينو داخل منطقة جزاء فريقه مدافعا. لكن الجماعية هى مزيد من الاستحواذ وامتلاك الكرة وبناء هجمات تنتهى بجمل. والاستحواذ صيحة التكتيك فى الكرة الجديدة. وفى دراسة نشرتها الجارديان البريطانية جاء أن أكبر فرق العالم يحاول امتلاك الكرة لحرمان المنافس منها، مثل برشلونة، وليفربول، ومانشستر سيتى ويوفنتوس وبايرن ميونيخ، وبروسيا درتموند، وتوتنهام، وتشيلسى، ولكن هناك فريقان فقط لم يلعبا بالاستحواذ وهما منتخب فرنسا، وبأداء ممل يساوى ملل المؤتمرات الصحفية لديشامب، والفريق الثانى هو ريال مدريد..!
** فى مباراة بيراميدز والأهلى ثلاث ملاحظات باقية: الأولى عن قيد عبدالله السعيد يوم الجمعة وقد أثارت الجدل بسبب تضارب التصريحات وإذا كان صحيحا أن الجمعة ليس إجازة كما صرح رئيس لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد فهو يجب أن يكون كذلك أمام جميع حالات القيد لجميع الأندية.. والملاحظة الثانية أن النتيجة لا تعنى أن الأهلى خسر بطريقة «الأهلى انهزم يا رجالة».. والثالثة خاصة بتميمة بيراميدز الفرعونية التى كانت غاضبة، مهددة، متحدية.. مع أنى أعلم أن «الفراعنة دمهم خفيف»!!

نقلًا عن الشروق

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 16:10 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

GMT 16:17 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

عشق مصر ...في عيون السعدي وأبوظبي الرياضية

GMT 15:12 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

الوداد والأهلي و"دونور"

GMT 22:22 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أسد يهدد عرش الفرعون

GMT 01:42 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

أسد يهدد عرش الفرعون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن بيراميدز والأهلى عن بيراميدز والأهلى



ارتدت ثوبًا قصيرًا مع طبعات لجلد النمر

تألّق ليزا رينا خلال برنامج "آندي كوهين" الحواري

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 07:04 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح
  مصر اليوم - السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح

GMT 06:47 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

فريقٌ طبي يُفاجَأ بـ 4 نحلات داخل عين شابّة

GMT 02:17 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

الضحك 30 دقيقة في اليوم يساعد في إطالة العمر

GMT 13:48 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

10 عادات سيئة تعجل من ظهور علامات الشيخوخة

GMT 10:53 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدبعي يوضح أسباب إنشاء معهده للموسيقى

GMT 23:18 2018 الخميس ,17 أيار / مايو

الإطاحة بسواريز تهدد علاقة ميسي مع برشلونة

GMT 22:33 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

جماهير النادي الإسماعيلي تعتدي على باص فريق طلائع الجيش

GMT 02:48 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

سارة الشامي تبدأ تصوير الجزء الثاني من مسلسل "كلبش"

GMT 22:31 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

حملة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة برعاية مؤسسة "الأمل"

GMT 09:19 2016 الأحد ,05 حزيران / يونيو

فوائد ممارسة الجنس وهزة الجماع

GMT 04:44 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يرفع راتب لاعبه رحيم ستيرلينغ للبقاء مع الفريق

GMT 03:58 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

امتزاج الواقع بالخيال في قصص عمار علي حسن

GMT 03:45 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

16 رواية ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية

GMT 07:28 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

خطيبة كريستيانو رونالدو تخطف الأضواء بإطلالتها

GMT 04:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

خبيرة الأبراج عبير فؤاد تتوقع أبرز أحداث عام 2019

GMT 23:31 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

دار الكتب تعرض نوادر الخط العربي في جامعة الدول العربية
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon