توقيت القاهرة المحلي 06:33:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرقم 23 رفضه حمد الله.. قبله عليوي..ومرر به رسالته النصيري

  مصر اليوم -

الرقم 23 رفضه حمد الله قبله عليويومرر به رسالته النصيري

بقلم :منعم بلمقدم

هذا ليس تحليلا فنيا،، إنما رؤية خاصة تلخص واحدة من أفضل مباريات الفريق الوطني في الكان منذ فترة طويلة..
آخر من سجل على كوت ديفوار كان رشيد عليوي.. يومها كان بوهدوز آخر منضم لمعسكر المغرب في الإمارات لكن رونار منح عليوي رقم 23 و لم يعترض..ولا هو طالب بقميص رقم 9..
لم يتمرد رشيد،، وانتظر مباراة كوت ديفوار ليحرق مرمى غبوهو بهدف قنبلة بقميصه 23..
يومها أيضا أنهى عليوي عقدة إيفوارية للأسود دامت 23 عاما بلا انتصار..
جاء حمد الله و لم يعجبه الرقم 23.. أخذه باعدي و كلشي قدر ونصيب و أرزاق..
لعبنا أمام كوت ديفوار فسجل النصيري في الدقيقة 23 ،، وتوجه بإشارة الصمت وقال بالإيحاء" أنا هنا"،،الميساج باين..أفضل مباراة بالسخاء البدني.
بالتنويع في البناء.. في المترابطات.. و في المثلثات و اللعب في العمق مثل الهدف و في الظهر و الأطراف مثل كرات حكيمي ودرار..ربحنا 22 نزالا ثنائيا..استرجعنا 18 مرة وهم 7 .. 6 ركنيات و5 لهم..
أفضل نسبة امتلاك للكرة على المنافس..  غبوهو يستحق رجل المباراة..
سايس نجم كبير.. شمعة تحترق لتضيء للآخرين و لو استقبلنا هدف كودجيا في أول دقيقة لحدث لا قدر لله ما حدث أمام زامبيا وديا..
ثاني تأهل على التوالي للدور الثاني أمر لم يحدث منذ 86 و 88
 ثالث انتصار على التوالي على كوت ديفوار في مباراة رسمية أمر لم يحدث في السابق.
رونار أول يقود الأسود لهزم كوت ديفوار بمصر خسرنا 86 و2006.
زياش يحتاج هدفا ليتحرر..أمرابط وليدة..سايس لوز..حكيمي مستقبل كبير..النصيري هدف فالغابون و روسيا و مصر..بلهندة أحسن ماتش ديالو منذ فترة..
ألف ألف مبروك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرقم 23 رفضه حمد الله قبله عليويومرر به رسالته النصيري الرقم 23 رفضه حمد الله قبله عليويومرر به رسالته النصيري



GMT 14:27 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تفسدوا فرحة ”الديربي“

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 23:41 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 04:28 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
  مصر اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 23:56 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

سقوط شاب "مخنث" لممارسته الرذيلة في العجوزة

GMT 01:05 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

إصابة بطل نصيبى وقسمتك بمرض السرطان ويجرى عملية جراحية

GMT 19:43 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

القبض على شاب وفتاة داخل سيارة في الكويت

GMT 23:13 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

هيونداي تكشف عن سيارتها "أيونيك 2020" بتحديثات جديدة

GMT 17:09 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل مهمة بشأن "طيبة 1" أول قمر صناعي مصري مخصص للاتصالات

GMT 21:35 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يعلن الموعد النهائي لعودة محمد صلاح لصفوف ليفربول

GMT 03:45 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإطلالات مثالية مع السراويل الجلدية في شتاء 2020

GMT 11:05 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض آثار مصرية ويونانية في دار "بونهامز" للمزادات العالمية

GMT 21:43 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رمضان صبحي يُطالب بالاستعانة بخدمات محمد صلاح في طوكيو 2020

GMT 04:05 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

موجة من الرعب حول العالم بسبب أخبار عودة "الطاعون"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon